ينتظر أن يحل كل من كاتب عام الاليزيه، كلود جييون، و المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، جون دافيد لوفيت، اليوم الأحد 21 فيفري، بالجزائر، حسب ما أورده الموقع الالكتروني لمجلة "جون دافريك".
و في المقابل، أكد مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية و أخر مقرب من وزارة الخارجية الفرنسية لـ"كل شيء عن الجزائر" (www.tsadz.com) أن كلود جييون و جون دافيد لوفيت سيلتقيان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في ظل أزمة بين باريس و الجزائر.
كما أكد مسؤول سامي جزائري في حديث لـTSA أن العلاقات الثنائية عرفت منذ أيام موجهة توتر جديدة، خاصة بعد الإعلان عن مشروع قانون تجريم الاستعمار المقترح من طرف نواب الافالان، و هي المبادرة التي اعتبرتها الجزائر بمثابة الرد على الاستفزازات الفرنسية الأخيرة خاصة المتعلقة بالنقاش حول الهوية الوطنية.
كما أن طريقة معالجة ملف الدبلوماسي حسني من طرف العدالة الفرنسية، لم تلقى إعجاب الجزائر إلى جانب إعادة فتح ملف رهبان تيبحيرين، الصائفة الماضية، الذي اعتبرته الجزائر كذلك هجوم غير مقبول على الجيش الوطني.
21/02/2010 | 11:09









