تفضل الشركات الفرنسية الاستثمار في المملكة المغربية على الجزائر، حيث لم يتم الإعلان على أي مشروع كبير لها في البلاد، في الوقت الذي تقوم فيه بفتح فروع و استثمارات ضخمة لدى الجارة المغرب.
و من بين الشركات الفرنسية، المصنع رونو، الذي اختار المغرب لإنشاء أول مصنع له في إفريقيا، و بالمقابل، يبقى مشروعه بالجزائر، محل تفاوض في الوقت الراهن، مجرد فتح وحدة تركيب ببعض ملايين أرور، حيث يختلف تماما على نظيره المغربي، الذي يفوق المبلغ المستثمر فيه ملايير الأورو، و فتح الباب أمام خلق فرص عمل عديدة، حيث يصف المستثمرين الفرنسيين السوق المغربية بالأقل تكلفة و توفرها على اليد العاملة الحسنة و المؤهلة.
و من جهتها، اختارت شركة التأمينات الفرنسية "AXA" هي الأخرى المغرب، لاقتحام سوقها الذي تعتبره مربحا و أقل تكلفة من السوق الأوروبية، كما يبلغ عدد موظفيها المغربين 500 شخص، و الرقم مرجح لبلوغ 1.200 موظف في غضون عام 1012، هذا في الوقت الذي تسعى فيه "AXA" للحصول على ترخيص لدخول السوق الجزائرية منذ أشهر.
كما يستفيد المجمع البنكي "BNP" باريبا، من التكليف المنخفضة للمغرب، لنقل جزءا من نشاطها الأوروبي الى هناك، حيث ترى هذه الأخيرة في المغرب امتدادا لسوق الفرنسية، و عامل جيدا لبقائه و ضمان استمراره.
حيث فاق عدد الشركات الفرنسية الناشطة بالسوق المغربية الألف، و تشغل 115000 شخص، و 35 ألف نشاط نقلته للمغرب، كما ينتظر أن يتضاعف هذا العدد مع حلول عام 2015، و هذا و لا تتعدى الشركات الفرنسية الناشطة بالسوق الجزائرية 350.
15/03/2010 | 15:14









