ألغت السلطات المحلية لولاية أدرار، جنوب البلاد، كل الاحتفالات و السهرات الليلية بمناسبة المولد النبوي الشريف، بسبب الوضع الأمني المتدهور بالمنطقة، حيث أكد مصدر مقرب من وزارة الداخلية و الجماعات المحلية فضل عدم الكشف عن هويته لـ"كل شيء عن الجزائر"، أن عملية إحباط عملية تهريب أسلحة و ذخيرة ببلدية تيميمون منذ حوالي 10 أيام، و توقيف شخص مشتبه فيه بتواطؤ مع جماعات تهريب الأسلحة بالجنوب، جعلت السلطات تقبل على منع كل التجمعات الاحتفالية التي تحتضنها المنطقة على مدار أسبوع بمناسبة مولد النبوي الشريف من كل سنة.
و حسب ذات المصدر، أفاد الشخص الموقوف بمعلومات تأكد نشاط و تحرك جماعة معتبرة مختصة في تهريب الأسلحة من الجنوب نحو الشمال، مرجحا أن تكون ذات الجماعة كانت بصدد تحضير عملية إرهابية بالمنطقة، مغتنمتا فرصة الإقبال الجماهيري الواسع على المنطقة لحضور الاحتفالات.
مؤكدا أن وزارة الداخلية أمرت السلطات المحلية بإحياء ما يعرف بالمنطقة بـ"الزيارة" للأضرحة في ساعة النهار و قبل الساعة السابعة مساءا كأقصى حد، مشيرا إلى أن ذات الهيئة عملت من أجل تفادي التصادم بين السلطات المحلية و قبائل المنطقة، المعروفين بتمسكهم الكبير بمثل هذه العادات و التقاليد.
كما أشاد مصدرنا، بالتعامل و التجاوب الكبير لأعيان و مشايخ المنطقة، حيث تفهموا الوضع الأمني الراهن لمنطقتهم، و "عملوا من أجل توعية و تحسيس السكان المحلين".
و تجدر الإشارة، أن قوات مختصة تابعة للجيش الوطني الشعبي تم إرسالها لولاية أدرار من أجل تمشيط بعض المناطق، خاصة بالمنطقة المسماة أمقيدن "قرية فلاحية سابقة"، و التي تعتبر نقطة عبور هامة لمهربي السلاح و المخدرات و الجماعات الإسلامية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، و كانت سابقا المنطقة المفضلة للإرهابي مختار بلمختار المدعو لعور، و نفذ فيها عدة عمليات ضد رجال مختلف أسلاك الأمن و الخواص.
09/03/2010 | 11:50









