قال وزير التربية، أبو بكر بن بوزيد، اليوم الخميس 11 مارس، في تصريح صحفي على هامش الدورة العادية الثالثة للمجلس الوطني للتجمع الديمقراطي أن استدراك التأخر المسجل في البرنامج الدراسي بسبب الإضراب، سيتم على حسب حجم التأخر المسجل على مستوى كل مؤسسة تربوية.
وبرر الوزير ترك مسؤولية اختيار الطريقة والكم الساعي لدروس الاستدراك للمؤسسات التربوية لأن بعض المؤسسات لم تضرب تماما في حين أن مدارس أخرى أضربت جزئيا وأخرى أضرب أساتذتها طيلة أيام الحركة الاحتجاجية، ولهذا قال الوزير "يستحيل استدراك الدروس وفق وتيرة موحدة".
وفي سياق متصل قال أبو بكر بن بوزيد، حول إمكانية معاقبة الأساتذة المضربين أن النزاع انتهى وتم طي الصفحة، مؤكدا أن الأولوية الآن هي استدراك الدروس.
تصريح الوزير يؤكد أن الوزارة تفضل سياسة المهادنة بعدم معاقبة الأساتذة كما توعدت به طيلة الإضراب، حيث هددت حتى بطرد الأساتذة المضربين.
تراجع الوزارة عن تطبيق أي إجراء تأديبي، يدخل في خانة تفادي إشعال أي فتيل نزاع جديد، كما يهدف أيضا إلى تلطيف الأجواء في العلاقة بين الوزارة والنقابات والأسرة التربوية، بعد أن ساءت بفعل تهديد الوزير بحل النقابات وطرد الأساتذة.
ودائما في تعليقه على مخلفات الإضراب، أكد الوزير أن تاريخ الامتحانات سيتم الإعلان عليه خلال الأسبوع المقبل، وبخصوص امتحان الباكالوريا وتزامنه بمجريات الدور الأول من كأس العالم، قال الوزير أن تاريخ الامتحان تبقى على ما هي عليه أي بين 7 و13 جوان، غير أنه أبقى الباب مفتوحا لأي تغيير قائلا "كل الجزائريين هم بحاجة لمتابعة كأس العالم في كل هدوء، و سنأخذ هذه النقطة بعين الاعتبار".
11/03/2010 | 23:43









