وفي سياق متصل طالب سكان بلديتي بني مليك والداموس بتعزيز الأمن بالمنطقة، بعد العملية الإرهابية التي شنتها كتيبة الأهوال التابعة لتنظيم حماة الدعوة السلفية، المنشق عن تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، المعروف حاليا بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي .
وتسارعت قوات الجيش مدعومة بمجموعة بأسلاك أخرى من الأمن, إلى تطويق المنطقة وتمشيط واسع للغابات المحيطة بها مباشرة بعد العملية الإرهابية تحت مراقبة جوية مكثفة بالطائرات العمودية، التي شوهدت وهي تحلق على أعالي بلدية الداموس لتعقب العناصر الإرهابية، التي تكون قد فرت إلى الجبال المتاخمة، والتي تحيط بها تضاريس وعرة .
وتعد هذه العملية الأولى من نوعها منذ قرابة العامين، حيث عانت العناصر الإرهابية التي تتحرك بالمنطقة من عزلة تامة جراء عمليات التمشيط الموسعة، التي كانت تقوم بها وحدات الجيش وعناصر مكافحة الإرهاب، ويجهل عدد الإرهابيين المحاصرين بالمنطقة، كما لم تتمكن بعد عناصر الأمن من معرفة عدد الإرهابيين الذي قضي عليهم خلال عملية الاشتباك بينهم وبين قوات الجيش الوطني .
في المقابل انفجرت قنبلة تقليدية في منطقة الأخضرية، أمس الخميس، حسب مصادر أمنية وبالضبط في منطقة "تل الجير"، التي تربط بين شارع سي لخضر وثانوية سي الحواس، ولم تسفر العملية عن وقوع أي ضحايا، لكنها أحدث هلع كبير وخوف وأضرار مادية بين أوسط سكان المنطقة، لقوة دوي الانفجار حسب شهود عيان .
31/07/2009 | 14:11










Vos réactions