عبر اليوم الخميس 4 فيفري، كل من تجمع عائلات المفقودين بالجزائر، "أس أو أس" مفقودين، الرابطة الجزائرية لدفاع عن حقوق الإنسان "LADDH" و الشبكة الاورو-متوسطية لحقوق الإنسان "REMDH"، عن تضامنهم مع الموظفة السابقة لشركة البترولية البريطانية "بريتش غاز"، مريم مهدي، المضربة عن الطعام منذ 10 ديسمبر 2009، بسبب طردها "التعسفي" من منصب عملها بهذه الشركة.
و حسب البيان الصادر اليوم عن هذه التنظيمات الحقوقية، و الذي استلمت "كل شيء عن الجزائر" (www.tsadz.com) نسخة منه، دعت هذه الأخيرة السلطات الجزائرية لتوفير الحماية اللازمة للعمال الجزائريين في بلدهم، ضمان حرية النقابات و أمن النقابيين، بناءا على تعهداتها الدولية، و على أساس المواثيق الدولية الخاصة بالحقوق الاقتصادية، الاجتماعية و الثقافية، و الميثاق الدولي للحقوق المدنية و السياسية.
كما عبرت ذات التنظيمات عن قلقها إزاء الحالة الصحية لمضربة مريم مهدي، التي أكدت بأنها تزيد تدهورا يوما بعد، كما أنها تعاني من اضطرابات صحية خطيرة، بسبب "رفضها للعلاج و تناول الأدوية".
و في المقابل، نددت بتماطل السلطات المعنية بحل مشكل السيدة مهدي، خاصة الضمانات التي قدمها وزير العمل و الضمان الاجتماعي الطيب لوح، خلال استقباله للمثلين عن لجنة مساندة الموظفة السابقة لبريتش غاز المضربة عن الطعام لأكثر من 60 يوما، بتاريخ 19 جانفي الفارط، حيث أكد على أن الوزارة ستتدخل من أجل تمكين مريم مهدي من إعادة إدماجها في منصبها بالشركة البترولية البريطانية بحاسي مسعود، إلا أنه حسب ذات البيان" بقت هذه الوعود رسالة ميتة".
04/02/2010 | 18:30









