نشرت جريدة النهار الناطقة بالعربية، في عددها الصادر اليوم 04 أوت، وثيقة تؤكد من خلالها أن رئيس التنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء، خالد بونجمة، ابن حركي، و تشير هذه الوثيقة الرسمية، الصادرة عن مديرية الخدمة الوطنية لوزارة الدفاع الفرنسية، أن محمد بونجمة، المولود في 09 أوت 1928، كان "ينشط كحركي" في العديد من الفرق العسكرية التابعة للجيش الفرنسي المحتل، و حسب النهار، فان بونجمة الأب، قدم خدماته في خلية مختصة في تعذيب الجزائريين.
كما أكدت النهار من جهة أخرى، بأن عائلة بونجمة، باشرت بعد استقلال الجزائر إجراءات الاستفادة من منحة الحركى، إلا أن السلطات الفرنسية رفضت طلبها بحجة أن بونجمة الأب لم يكن مجند في فوج بالجيش الفرنسي بصفة نظامية.
للإشارة، فان كشف مثل هذه الفضائح يمكن أن يعيد قضية المجاهدين و أبناء الشهداء المزيفين بالجزائر الى الواجهة، لإعادة فتح ملفاتهم من جديد، خاصة و أن هؤلاء و بعد 47 سنة من استقلال البلاد، يشكلون لوبي قوي في الجزائر، يستفيدون من خلاله بامتيازات عديدة.