بدأت الصحف المصرية تشن حربها النفسية العدائية على المنتخب الوطني لكرة اليد، المقرر وصوله للعاصمة المصرية يوم الأربعاء المقبل، للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية لكرة اليد، التي ستنطلق فعالياتها الأيام القليلة المقبلة، حيث صرح إتحاد كرة اليد المصري، هادي فهمي، أنه اتخذ إجراءات خاصة "خوفا من أن يكون تصعيد الاتحاد الجزائري لليد للمطالبة الأمنية من حوالي شهر، ما هو إلا استباقا لأزمة يحاول افتعالها خلال البطولة"، مضيفا ذات المسؤول المصري "لقد وضعنا خطة محكمة لإفساد أي محاولة من الجانب الجزائري لتوريط مصر في أي موقف حرج كما حدث من بعثة كرة القدم".
و تأتي هذه التصريحات المصرية الاستفزازية بعد قرار رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة اليد، منصوري اريمو، الذي أجبر الطرف المصري على توقيع بروتوكول أمن مع الاتحاد الجزائري لكرة اليد، كما وجهت ذات الهيئة تحذيرات صارمة للمصريين بعدم التعرض للبعثة الجزائرية.
خاصة و أن الاتحاد المصري لكرة اليد سبق له و أن عبر عن رفضه لاستقبال البطولة على أرضه بسبب مشاركة الجزائر فيها، و تراجع أيام بعدها، بسبب العقوبات التي كاد الاتحاد الإفريقي اتخاذها ضده.
كما عبر الاتحاد الإفريقي عن تخوفه من التعرض للبعثة الجزائرية بمصر، كما حدث لبعثة كرة القدم يوم وصولها للقاهرة في 12 نوفمبر 2009، و لهذا، قرر توقيع تعهد من طرف الاتحاد المصري لتوفير الأمن للبعثة الجزائرية طول تواجدها على الأراضي المصرية و خلال المباراة.
04/02/2010 | 19:33









