أكد مصدر أمني لـ"كل شيء عن الجزائر" أن مصالح الأمن تمكنت من تحديد هوية المخ المدبرة للهجوم الانتحاري، الذي استهدف يوم أمس الأحد 25 جويلية، مقر الدرك الوطني و البلدية بأيت عيسي، الواقعة على بعد 15 كلم جنوب تيزي وزو. و حسب ذات المصدر، يتعلق الأمر بالمسمى "الخشخاش".
كما ينحدر "الخشخاش" و اسمه الحقيقي، سيدي محند أورمضان، من بلدية أيت عيسي، و يبلغ من العمر 25 سنة، معروف لدى مصالح الأمن، و يسكن على بعد حوالي 500 متر، من مكان هجوم يوم الأحد.
و كان قد دبر للهجوم الانتحاري، منذ تعينه "أميرا" على سرية تاخوخت، التابعة لكتيبة "أنور". كما أنه عين خلفا للأمير السابق، الذي تم القضاء عليه في ماي 2010، بذراع الميزان، رفقة اثنان من التنظيم المسلح. كما أدانته غيابيا محكمة الجنايات بمجلس قضاء تيزي وزو، منذ أيام.
كما وري الثرى اليوم، ضحية الهجوم الانتحاري، بمقبرة قريته الأصلية تابرقوقت. حيث أن الهجوم الانتحاري استهدف فجر أمس الأحد، في حدود الساعة الرابعة، مقر الدرك الوطني و البلدية، خلف قتيل، عون بلدي، و إصابة 8 دركين و 2 من الحرس البلدي بجروح خطيرة، و ألحق أضرار مادية معتبرة في المباني المجاورة.
26/07/2010 | 20:24









