ستكون أنظار الجماهير الجزائرية كلها مصوبة ظهيرة اليوم 10 أكتوبر، نحو ملعب "كونكولا ستاديوم" بمدينة في تشيليلابومبي الزامبية، عندما يحل المنتخب المصري ضيفاً على زامبيا، في مباراة صعبة لا خيار للمصريين فيها إلا الفوز، إذا ما أرادوا الحفاظ على آمالهم في بلوغ النهائيات للمرة الثالثة بعد عامي 1934 و1990 وكلاهما في إيطاليا.
و تجري المباراة في تمام الواحدة زوالا بالتوقيت الجزائري،و يأمل الجزائريون أن تخسر مصر أو تتعادل على الأقل حتى يضمن المنتخب الجزائري تأهله نهائيا إلى مونديال جنوب إفريقيا، عبر تحقيق التعادل أمام رواندا أو الفوز بأقل فارق في المباراة التي ستجمعهما مساء الغد الأحد بملعب تشاكر بالبليدة.
وصبت الترشيحات في مصلحة المنتخب المصري بعد سحب القرعة لكونه تُوج بطلاً لأفريقيا في النسختين السابقتين، ولأن صفوفه تعج بالنجوم الذين فرضوا أنفسهم في البطولات الأوروبية، أمثال القائد أحمد حسن وعمرو زكي وأحمد حسام "ميدو"، إلا أن الخسارة أمام الجزائر في الجولة الثانية من التصفيات، عقّدت أمور الفراعنة، ولم تعد الأمور في أيديهم.
و تتصدر الجزائر المجموعة الثالثة، برصيد 10 نقاط، و بعدها مصر بسبع نقاط، ثم زامبيا بأربع نقاط، و أخيرا رواندا بنقطة يتيمة.
و يعترف نجم المنتخب المصري عمرو زكي بصعوبة مهمة فريقه، بالقول "نحن نواجه مهمة شبه مستحيلة، لكننا تعودنا على هذه الأمور، و ندرك تماماً بأن الفوز على زامبيا في عقر دارها سيكون أمراً صعباً، لكن سنبذل قصارى جهودنا لكي نحافظ على آمالنا، قائمة في مواجهة منتخب زامبي قوي لم يحالفه الحظ خصوصاً في مباراتيه ضد الجزائر"، و كشف زكي "لا أريد التكلم كثيراً عن حظوظ مصر، لكن طالما هناك أمل سنحاول".
ويغيب عن المنتخب المصري لاعبون أساسيون عدة، أبرزهم محمد زيدان وعماد متعب و ميدو ومحمود فتح الله والسيد حمدي بيد أن زكي يعتبر بأن الفريق جاهز لمواجهة زامبيا، ويقول في هذا الصدد "بالطبع كنت أتمنى أن يكون هؤلاء اللاعبين معنا نظراً لخبرتهم، لكن اللاعبين الآخرين جاهزون لخوض هذا التحدي".
10/10/2009 | 09:49









