search-form-close
  • خام برنت: $65,50+1,18%
  • سعر الصرف: 1 € = 135,85 دج (سعر البنك), 208 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ..عباس يستعطف الزعماء والجامعة العربية تدين

  • facebook-logo twitter-logo

تتجه أنظار العرب والمسلمين هذا الاربعاء نحو البيت الأبيض، حيث يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعلان اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، في وقت يتناحر العرب فيما بينهم عن قضايا خلافية أبرزها تهم بمن يدعم الارهاب.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت في وقت سابق عن مسؤول رفيع ترامب سيلقي كلمة يوم الأربعاء، على الأرجح سيعلن فيها أن القدس عاصمة لإسرائيل، وأشار مسؤولون إلى أن ترامب، ومع أنه كان يدرس إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، إلا أنه من المتوقع أن يؤجل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من تل أبيب.

من جانب آخر، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مصادر مطلعة أن الرئيس ترامب يعتزم تنفيذ وعده بشأن السفارة، لكنه يأخذ بعين الاعتبار أن ذلك قد يعقد صياغة اتفاقية سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وحول هذه القضية قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدأ حملة اتصالات عربية ودولية في محاولة لمنع الولايات المتحدة من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذكرت الوكالة الرسمية أن عباس أجرى اتصالا بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان “وطلب خلال الاتصال تدخل المملكة العربية السعودية العاجل لما لها من مكانة على المستويين العربي والدولي …خاصة مع الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام حول الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة الأمريكية إليها”.

وقالت الوكالة الفلسطينية إن عباس “يقود حملة اتصالات عربية ودولية شملت عددا من زعماء العالم، أطلعهم خلالها على ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية”.

وأضافت الوكالة أن الاتصالات جرت مع الرؤساء المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون والتونسي الباجي قائد السبسي وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وملك الأردن عبد الله الثاني.

أما الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط فقال إن اعتزام الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يغذي التطرف والعنف في الشرق الأوسط.

وأضاف أبو الغيط في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للجامعة “اليوم نقول بكل وضوح أن الإقدام علي مثل هذا التصرف ليس له ما يبرره… ولن يخدم السلام أو الاستقرار بل سيغذي التطرف واللجوء للعنف… وهو يفيد طرفاً واحداً فقط هو الحكومة الإسرائيلية المعادية للسلام”.

close
close