search-form-close
  • خام برنت: 81,35$-0,38%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

الأمم المتحدة “تدين” المغرب في تعذيب وانتهاك حقوق الشعب الصحراوي

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي: في أحدث تقرير له حول الوضع في الصحراء الغربية، الذي صدر الأربعاء 10أكتوبر، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس ، المغرب بشأن مسألة حقوق الإنسان، بما في ذلك الجوء إلى التعذيب في الأراضي الصحراوية المحتلة.

ويذكر التقرير حالة الطالب الصحراوي بجامعة ابن زهر بمدينة أكادير، المغرب، قُتل في 19 ماي، “نتيجة لسياسة البلد ضد السكان الصحراويين وأن حملة ضد متظاهرين صحراويين سلميين نُظمت في مدينتي العيون والسمارة أثناء زيارة مبعوثي الشخصي إلى الإقليم” يقول أنطونيو غوتيريس.

ويقول غوتيريس أنه “خلال الفترة المشمولة بالتقرير، تلقت مفوضية حقوق الإنسان( )عددا من التقارير التي يُدعى فيها تفريق المتظاهرين بالقوة خلال الاحتجاجات المتعلقة بالحق في تقرير المصير وبالتصرف في الثروات والموارد الطبيعية وبحقوق المحتجزين”.

ويضيف أيضا “ولا تزال المفوضية تتلقى تقارير يُدعى فيها انعدام المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الصحراويين، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والتعذيب وسوء المعاملة. وحتى 15 اوت 2018، لم يكن قد تسنى بعد إنشاء آلية وقائية وطنية على النحو المتوخى في البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة الذي تم التصديق عليه في عام 2014”.

ويقول أيضا “ولا تزال المفوضية تشعر بالقلق إزاء التقارير التي تدعي استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين بعمليات الترصد المفرط، ولا سيما منهم العاملون في الصحراء الغربية. وتواصل السلطات المغربية تقييد دخول الزوار الأجانب إلى الصحراء الغربية، بمن فيهم الصحفيونوالمحامون القادمون من المغرب”، مؤكدا أنه “أفاد بعض المنظمات غير الحكومية عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ارتكبتها الشرطة المغربية، وأعربت عن الخوف على سلامة أفرادها. وأجمعت هذه المنظمات غير الحكومية على إعلان تقرير المصير السبيلَ الوحيد لحل النزاع”.

علاوة على ذلك ، فإن غوتيريس لا يرحب بالاستثمارات المغربية في الأراضي المحتلة، حيث يقول “في أثناء الفترة المشمولة بالتقرير، وبقدر ما استطاعت البعثة أن تعاينه، واصل المغرب القيام باستثمارات مهمة في مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية غربَ الجدار الرملي. ويقول المغرب إن تلك الاستثمارات والمشاريع تعود بالنفع على شعب الصحراء الغربية، ويجري تنفيذها بالتشاور الكامل معه. ولا تزال جبهة البوليساريو تحتج بأن الأنشطة الاستثمارية والإنمائية وأنشطة استغلال الموارد الطبيعية للصحراء الغربية تنطوي على انتهاك للقانون الدولي ولمركز الصحراء الغربية بوصفها إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي”.

ويوصي هذا الأخير على التمديد لسنة واحدة لمهمة بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2019 ” لإعطاء مبعوثي الشخصي المجال والوقت كي تفضي جهوده إلى تهيئة الظروف اللازمة للمضي قدما بالعملية السياسية”.

وأكد أيضا على استئناف المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو في ديسمبر المقبل، وكشف عن أن رسائل الدعوة إلى طاولة الحوار الذي سيعقد في جنيف يومي 5 و 6 ديسمبر 2018 أرسلت إلى الطرفين في 28 سبتمبر.

 

close