search-form-close
  • خام برنت: $63,22-0,28%
  • سعر الصرف: 1 € = 135,89 دج (سعر البنك), 208 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

التأشيرة، الذاكرة، الاقتصاد، الساحل .. حوار إيمانويل ماكرون مع “TSA”

  • facebook-logo twitter-logo

خلال زيارة العمل والصداقة التي تقوده للجزائر، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حوارا حصريا مع TSA“، يتناول فيه عدة مواضيع مهمة مثل الذاكرة ودور الجزائر في المنطقة ومكافحة الارهاب وملف التأشيرات والهجرة …المقابلة تمت في مكتبة العالم الثالث من قبل الصحفية هاجر قنانفة .. 

فضل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حواره مع “TSA” توجيه رسائله أكثر لفئة الشباب، قائلا “لتكن لكم القوة الذهنية التي كانت عند أبطالكم” مشيرا إلى تمثال الأمير عبد القادر الذي يقابل المكتبة التي جرى في الحوار، وقال عنه “بطل لأنه لم يبق حبيس الماضي… وأصبح صديق فرنسا…”. 

وفي موضوع الذاكرة دائما، دعا ماكرون “إعتراف متبادل بكل صفحات الماضي” ووعد بإرجاع جماجم أبطال المقاومات الشعبية، لكنه في نفس الوقت دعا السلطات الجزائرية لبذل جهد إتجاه “الذين ولدوا في الجزائر وغادروها وهم يريدون أن يتمكنوا من العودة إليها”. وخص ماكرون في هذا الاطار بالذكر خصيصا “بعض الحركى وأبناء الحركى” الذين قال عنهم “لديهم جزء من عائلتهم وماضيهم هنا“. 

وبما أن ماكرون يريد بناء مستقبل مع من وصفهم ب”الشبيبة الفرنسية ذات الأصول الجزائر والشبيبة الجزائرية التي تنظر إلى فرنسا كثيرا” فكان عليه أن يرد على مطلب الفيزا الذي سمعه كثيرا أثناء مروره ففي شوارع العاصمة. فقال “سمعت كثيرا “الفيزا”.. “الفيزا”.. لكن عندما سألتهم لما تريدون “الفيزا” وجدت أنهم لا يعلمون”. وعرض الرئيس الفرنسي نظرته لملف التأشيرة التي ترتكز على مرحلتين، الأولى تخص “تسهيل تنقل المثقفين والفنانين ورجال الأعمال والنساء السياسيات…” ثم تأتي تأشيرات الدراسة. لكنه في المقابل يريد أن “تمكن الجامعات الفرنسية من إنشاء شعب أكاديمية في الجزائر”، معتبرا “الفيزا نحو فرنسا لا يجب أن يكون مشروعا في حد ذاته” لأن فرنسا بدورها “ينتظرها عمل كبير لادماج الجاليات الأجنبية ولبناء إقتصادها…” يقول الرئيس الفرنسي. 

وبالملموس، أعلن ماكرون أنه سيبحث “رفقة السلطات الجزائرية عن قطعة أرض بالعاصمة لاطلاق مدرسة للاعلام الآلي” سيشرف عليها رجل الأعمال الفرنسي المعروف كزافيي نييل الذي كان في الوفد المرافق للرئيس الفرنسي. فقال ماكرون في هذا المجال “المدرسة 42 ناجحة في فرنسا وتمنح الفرصة لكل من يريد أن يقتحم مجال الاعلام الآلي دون شرط المستوى التعليمي… وكزافيي نييل مستعد لاطلاق فرع لها في الجزائر … نحن بحاجة ل4000 متر مربع في البداية وسنجد هذه المساحة مع السلطات الجزائرية…”.

ماكرون يشتكي من قاعدة 51 و49 بالمائة 

ولدى حديثه عن الشراكة الاقتصادية، كشف ماكرون أنه أثناء محادثته مع عبد القادر بن صالح أعاب على الشركات الفرنسية التأخر عن الشركات الصينية للاستثمار في الجزائر. 

وأضاف في المقابل   “قلت له سأحفز الشركات الفرنسية حتى تستثمر في الجزائر لكن على السلطات الجزائرية أن تقوم بعصرنة نظامها الاقتصادي…” وخص ماكرون بالذكر هنا “قواعد الصرف وقواعد الأغلبية”، أي قاعدة 49 و51 بالمائة، حيث إعتبر هذه القواعد “تشكل حاجزا أمام المستثمرين. 

كما دعا ماكرون بالمناسبة رجال الأعمال الجزائريين للاستثمار في السوق الفرنسية، قائلا “لديكم رجال أعمال كبار بإمكانهم أن يستثمروا هم أيضا في فرنسا” وحيا بالمناسبة إيسعد ربراب الذي إشترى عددا من الشركات الفرنسية التي كانت تعاني العجز وقال “أذكر على سبيل المثال السيد ربراب الذي أهنئه وهناك رجال أعمال آخرين…”. 

ليبيا يجب أن تستقر وننتظر من الجزائر أن تساعدنا في الساحل 

وعلى الصعيد الأمني، قال ماكرون أن فرنسا “تنتظر الكثير من الجزائر لمكافحة الارهاب في الساحل” واصفا إياها ب”القوة الكبيرة والتي كانت دائما مثالا في الشجاعة في مكافحة الارهاب”. وحصر الدور الذي ينتظره من الجزائر ضمن المساعي التي تقودها فرنسا مع مجموعة ال5. 

أما ليبيا ، فقال عنها “يجب أن تستقر سياسيا وقد قلتها مرارا أن التدخل الغربي في ليبيا كان خطأ”. وإعتبر  صوت الجزائر في الملف الليبي “له وزنه” في الملف وأن الحل هناك هو “إيجاد مخرج مؤسساتي يقودنا إلى تنظيم إنتخابات “.

 

close
close