search-form-close

الجزائرـ في الأسبوع الـ37 لمسيرات الطلبة .. مطالب بـ”احترام إرادة الشعب و الغاء الانتخابات “

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائرـTSA عربي: جدّد الطلبة الجزائريون في مسيرتهم الـ37، اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر، عهدهم بمساندة الحراك الشعبي المتواصل في الجزائر منذ 22 فيفري، و المطالب بتغيير النظام واحداث القطيعة مع عهد “العصابة”. ولم يقتصر حراك الثلاثاء على شباب الجامعات بل شهد تعبئة قوية من قبل المواطنين الذي دعموا صوت الطلبة عبر مختلف ولايات الوطن من العاصمة إلى وهران و مستغانم و سطيف و بسكرة و باتنة و بومرداس ..

أيام قليلة بعد المسيرة التاريخية التي صادفت يوم 1 نوفمبر، والتي أعطت درسا في صبر الحراكيين على البقاء ومواصلة النضال من أجل تحقيق مطالب الشعب واحقاق دولة القانون، ووسط مستجدات المشهد الساسي الذي تم الإعلان فيه عن المرشحين الخمسة لرئاسيات 12/12.وهم (عز الدين ميهوبي، عبد المجيد تبون، على بن فليس، عبد القادر بن قرينة، عبد العزيز بلعيد). عادت صوت الطلبة ليدوي بمطالب احترام إرادة الشعب في كل شوارع العاصمة، كما في عديد الولايات الأخرى. مؤكدا بان معركة التغيير مستمرة.

ورغم التحريك القوي للألة الأمنية في وجه المتظاهرين في العاصمة، خاصة عبر النقاط الحساسة المتمثلة في مؤسسات الدولة، شكّل حراك الطالبة اليوم الثلاثاء عودة قوية للحراك الطلابي، حيث كان المتظاهرون أوفياء لموعد و مكان انطلاق المسيرة على مستوى “ساحة الشهداء”، و مباشرة بعد رفع النشيد الوطني، انطلقت جموع المتظاهرين بشعاراتهم المدوية التي غزت الشوارع، “لا للانتخابات الرئاسية”، “عدالة حرية “،” اطلقوا سجاء الراي”، “حرروا الصحافة”.. فيما صنع شعار “باعوها يا علي (علي لابوانت)” نشيدا لدى المتظاهرين الذين هزا به جنبات شارع زيغوت يوسف بالقرب من المجلس الشعبي الوطني حيث نزل وزير الطاقة اليوم لمناقشة قانون المحروقات، و فيما حاول المتظاهرون الوصول إلى مبنى البرلمان سجلت قوات الامن تدخلا قويا ضد الطلبة. فيما ردد المتظاهرون “البرلمان لا يمثلنا”. لتواصل المسيرة طريقها نحو نهج العقيد عميروش ومنه إلى الساحة أودان ..

واستذكر المتظاهرون معتقلي الحراك، بالأسماء والصور، مطالبين بتحرير كل السجناء وفي مقدمتهم المجاهد “لخضر بورقعة” ايقونة الحراك الشعبي، كما عبّر الطلبة عن دعمهم لمطلب استقلالية القضاء الذي يرفعه القضاة.