search-form-close
  • خام برنت: 81,35$-0,38%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

الجزائر- الشرعية الثورية.. ورقة قوية في يد بوحجة ضدّ خصومه

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي: تتهاطل هذه الأيام بيانات الدعم لرئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة في معركته مع نواب الموالاة ممن يسعون إلى الإطاحة به، كان آخرها بيان الجمعية الوطنية للمحكوم عليهم بالإعدام، والأمانة الولائية لمنظمة المجاهدين لولاية باتنة.

وأعلنت الجمعية اليوم الإثنين 9 أكتوبر 2018، دعمها المطلق لرئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، وندّدت بـ”المؤامرة” التي يتعرض لها من طرف بعض الأشخاص الذين يسعون للإطاحة به والتنكر لماضيه النضالي والثوري.

وقالت في بيان يحوز ” TSA عربي” نسخة منه، “نعلن دعمنا المطلق للأخ السعيد بوحجة، المجاهد والمناضل والإطار السامي في الدولة وحزب الآفلان منذ 1962”.

واستنكرت الجمعية الوطنية للمحكوم عليهم بالإعدام ما اسمته بـ “المؤامرة” التي يتعرض لها السعيد بوحجة لطرده من رئاسة البرلمان وكأنه شخص من دون قيمة، مشددة على أن المسؤولين عن هذه المؤامرة لم يحترموا السعيد بوحجة كشخص كما لم يحترموا وظيفته وماضيه ولا حتى قوانين الجمهورية.

وأضافت الهيئة “الأشخاص الذين يرغبون في الإطاحة بالسعيد بوحجة تسببوا في أزمة خطيرة أدت إلى تجميد أشغال المجلس الشعبي الوطني”، منتقدة بشكل ضمني تصريحات الوزير الأول، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى والأمين العام للأفلان جمال ولد عباس التي دعت السعيد بوحجة للرحيل من منصبه.

وبهذا الخصوص قال أصحاب البيان:” بعض المسؤولين يقولون إن قضية البرلمان داخلية بعد أن تسببوا فيها، المسؤولون عن هذه الوضعية وضعوا أنفسهم ضد توجهات رئيس الجمهورية الذي جعل من استقرار الوطن ومؤسساته من أولوياته”.

وأضافت الجمعية الوطنية للمحكوم عليهم بالإعدام مخاطبة نواب الأغلبية الذين شنوا حملة للإطاحة برئيس المجلس الشعبي الوطني” كنا ننتظر منكم فتح

تحقيقات حول ملفات الفساد والاختلاسات وسوء التسيير وتهريب الأموال، الشعب الجزائري ينتظر منكم حل مشاكله وليس التعدي على قوانين الجمهورية”.

بيانات المساندة لم تتوقف عند الجمعية الوطنية للمحكوم عليهم بالإعدام، حيث عبّرت الأمانة الولائية لمنظمة المجاهدين لولاية باتنة، اليوم الإثنين عن دعمها للسعيد بوحجة.

وقالت “بعد الحملة الشرسة الموجهة ضد المجاهد السعيد بوحجة ودفعه للاستقالة من منصبه كرئيس للمجلس الشعبي الوطني، خلافًا لما تنص عليه التشريعات الدستورية والقانون الداخلي لقبة البرلمان”.

وأوضحت “بناء على ما حصل فإنه وحرصا منها على استتباب الاستقرار في مؤسسات الجمهورية وصيانة وحفظ كرامة المجاهدين فإننا نستنكر وبشدة مثل هذه التصرفات ونقف إلى جانب المجاهد الرئيس السعيد بوحجة”.

وقبلها أكدت المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين في بيان لها إن “ما يواجهه السعيد بوحجة تطاولًا على ماضيه المشرّف، ومحاولة واضحة للنيل من تاريخ المجاهدين، وهذه السابقة الخطيرة تستلزم الوقوف بحزم أمام أيّ تجاوز ضد المجاهدين”.

الأكيد أن رسائل الدعم الصادر من هيئات لها علاقة بالماضي الثوري، زادت من ثقل كفة بوحجة في ميزان الصراع الدائر بشكل يوحي أن جيل الثورة يشكل نواة صلبة في دائرة الحكم بالجزائر.

وتمتلك هذه المنظمات شرعية ثورية من شأنها أن تُشكل دعمًا سياسيًا لرئيس المجلس الشعبي الوطني، ضد خصومه الذين يحاولون التصعيد في الوقت الذي يتمسك فيه بوحجة بمنصبه كرئيس للغرفة السفلى للبرلمان.

close