search-form-close
  • خام برنت: 81,35$-0,38%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

الجزائر – الهيئات الرسمية تتقاذف المسؤولية بشأن أسباب الفيضانات الأخيرة

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي: حمل مندوب المخاطر الكبرى بوزارة الداخلية، الطاهر مليزي، مصالح الأرصاد الجوية، المسؤولية في وقوع الفيضانات الأخيرة التي عرفتها بعض الولايات بسبب سوء تقديرها للوضع الجوي، وتأخرها في إصدار نشريات تحذيرية، وعدم دقتها، رافضا تحميل السلطات المحلية مسؤولية الكوارث التي ضربت بعض الولايات، وعلى النقيض من ذلك، حمل مسؤول بوزارة الأشغال العمومية، البلديات مسؤولية وقوع تلك الفيضانات بسبب عدم تنظيف البالوعات.

رفض مندوب الأخطار الكبرى بوزارة الداخلية، الطاهر مليزي، تحميل الجماعات المحلية مسؤولية الأضرار الكبيرة التي خلفتها الفيضانات التي اجتاحت بعض الولايات في الأيام الأخيرة والتي تسببت في وفيات وأضرار مادية كبيرة، بعدما غمرت السيول المتدفقة بعض المساكن وجرفت سيارات وعربات كانت متواجدة لحظة تدفق تلك السيول على الطرقات.

و وصف مندوب المخاطر الكبرى، ما وقع بأنه وضع “غير مسبوق” بالنظر لكميات الأمطار الغزيرة المسجلة في ظرف وجيز والعواصف الرعدية الشديدة، والتي تم تسجيلها على مستوى 24 ولاية من الوطن منذ بداية شهر سبتمبر الجاري.

و وجه مليزي، اتهامات إلى مصالح الأرصاد الجوية، والتي حملها مسؤولية الكارثة التي وقعت في قسنطينة، وأشار المتحدث، الذي كان اليوم ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة، وأشار بهذا الخصوص بان مصالح الأرصاد الجوية لم تصدر أي “نشرية جوية خاصة” لتحذير المواطنين وإعلامهم بقدوم اضطراب جوي قوي، مضيفا بان ما وقع بولاية قسنطينة في 19 سبتمبر الجاري، سببه هطول كمية كبيرة من الأمطار بلغت 80 مم في ظرف 25 دقيقة، مشيرا بان تلك الكمية الكبيرة المسجلة في ظرف زمني قصير تعادل كمية الأمطار التي تتساقط عادة خلال 3 أشهر.

ولم تتوقف اتهامات مندوب المخاطر الكبرى، لمصالح ديوان الأرصاد الجوية، عند كارثة قسنطينة، بل تعدته إلى ما وقع في تبسة والشريعة وعين لكبيرة، حيث ذكر بان النشرات التحذيرية التي تصدرها مصلحة الأحوال الجوية “لا تصل في الوقت المناسب أو لا تصل إطلاقا”، مشيرا انه في بعض الأحيان، يكون مضمون النشرية غير دقيق بل حتى يكتنفه الغموض.

وأشار مندوب المخاطر الكبرى، بان اللجنة الوزارية التي قامت بزيارة المواقع التي تعرضت للفيضانات، ستدرس الأسباب التي أدت إلى وقع تلك الكوارث الطبيعية، واتخاذ الإجراءات المناسبة للتقليل منها مستقبلا، رافضا تحميل السلطات المحلية مسؤولية ما وقع، وقال بان المصالح المحلية تقوم بمهامها وفق لوسائل المتاحة، وعلاوة على ذلك، قال مليزي، انه لا يوجد لحد الآن أي خريطة دقيقة للمناطق المعرضة للفيضانات، مشيرا بان مصالحه تعكف على إعدادها.

وعلى النقيض من ذلك، حمل المدير العام للمنشآت بوزارة النقل والأشغال العمومية، بوعلام شطايبي، مسؤولية الفيضانات للبلديات التي لا تقوم بدورها في تنظيف البالوعات وقنوات الصرف الصحي، حيث أرجع المسؤول بوزارة الأشغال العمومية والنقل، سبب الفيضانات في الجزائر، إلى انسداد البالوعات وقنوات الصرف الصحي. وأوضح بوعلام شطيبي، أن رمي القاذورات بالقنوات، يؤدي إلى انسدادها وتراكم المياه. نافيا أن تكون المنشئات التابعة لقطاعه تسببت فيها. وأكد شطايبي، في تصريح لقناة النهار، اليوم، أن فيضانات تبسة وقسنطينة، كان سببها خروج الوديان عن مسارها بسبب الأمطار التي تجاوز مستوها 70 ملم في 30 دقيقة.

close