search-form-close

الجزائر-بعد أسبوع من حركتهم الاحتجاجية… الداخلية تفتح باب الحوار مع متقاعدي الجيش

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر-TSA عربي: أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية عن استقبالها اليوم الأحد ممثلي الجمعية الوطنية لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي، بعد أسبوع من حركتهم الاحتجاجية التي شلت حركة المرور بالطريق السيار شرق غرب، نحو الجزائر العاصمة.

وأفاد بيان لوزارة الداخلية “مواصلة للتكفل بانشغالات المواطنين، استقبل صلاح الدين دحمون، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، اليوم، الأحد 25 أوت 2019، ممثلي الجمعية الوطنية لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي، على رأسهم السيد تامر غضبان، رئيس الجمعية المعتمدة من طرف وزارة الداخلية، بحضور إطارات مركزية للوزارة”.

وأوضح المصدر “كان هذا اللقاء فرصة للوزير لتسجيل عرفان الدولة الجزائرية اتجاه أفراد هذه الشريحة وسانحة أكد خلالها على ضرورة مد جسور الحوار في كل المستويات وبصفة دائمة ومستمرة مع ممثلي هذه الجمعية لطرح انشغالاتهم”.

بحسب بيان الداخلية، ذكر صلاح الدين دحمون في لقائه بممثلي متقاعدي الجيش، بالاهتمام الذي توليه السلطات العمومية لجميع انشغالات المعبر عنها، مؤكدا العمل على “حل جميع المشاكل العالقة التي تخص هذه الجمعية”.

🔴وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية السيد صلاح الدين دحمون يستقبل ممثلين عن الجمعية الوطنية لمتقاعدي الجيش⬇️

Publiée par ‎Ministère de l’Intérieur -Algérie وزارة الداخلية – الجزائر‎ sur Dimanche 25 août 2019

يشار إلى أن متقاعدي الجيش شنوا الأسبوع الماضي حركة احتجاجية، جرت تحت تعزيزات أمنية مشددة، لمنع المتظاهرين من الوصول إلى الجزائر العاصمة ما أدى إلى غلق كل الطرقات على الجهة الشرقية لنحو ست ساعات.

 

وعرف الحراك الشعبي في الجمعات الأولى مشاركة قوية لهذه الفئة من عناصر الجيش، ممن قدمت قوافل من الشهداء إبان العشرية السوداء (تسعينيات القرن الماضي). وخطفت هؤلاء الأضواء من خلال ترديد أغاني حماسية تستعمل في التدريب، تفاعل معها المتظاهرون بشكل تلقائي، عبارات “وطني وطني غالي الثمن… إحنا وطنين مراناش خاينين”.

 

وظّل حلم متقاعدي الجيش طيلة السنوات الماضية، الوصول إلى الجزائر العاصمة لإسماع صوتهم عاليًا وللاستجابة لمطالبهم التي تتعلق بإعادة إدماج العناصر التي لا يزال سنها يسمح لها بالعودة إلى صفوف الجيش، والرعاية الطبية للجنود السابقين الذين أصيبوا أثناء فترة الخدمة، وزيادة منحة المعاش وتحسين الرعاية الاجتماعية.