search-form-close

الجزائر- بعد بن بيتور.. تبون يلتقي رحابي في إنتظار شخصيات أخرى

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر- TSA عربي: واصل الرئيس عبد المجيد تبون لقاءاته مع الشخصيات الوطنية المحسوبة على المعارضة، التي عبرت عن رفضها لانتخابات 12 ديسمبر الماضي، والتي أفرزته رئيسًا للبلاد.

وأعلنت الرئاسة في بيان لها اليوم الخميس، 9 جانفي أن الرئيس تبون إستقبل الوزير الأسبق والناشط السياسي عبد العزيز رحابي في إطار المشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية حول الوضع العام في البلاد ومراجعة الدستور حتى يتكيف مع متطلبات بناء الجمهورية الجديدة، أخذا بعين الإعتبار المطالب الشعبية الملحة.
ووفقا لنفس البيان، فإن تبون شرح في اللقاء مع رحابي، الخطوات السياسية الجارية والقادمة لبناء الثقة التي تعزز التواصل والحوار، قصد إقامة جبهة داخلية قوية ومتماسكة(..) واستدراك الوقت الضائع لتشييد دولة المؤسسات تكرس فيها الديمقراطية التي تجنب البلاد أي إنحراف استبدادي..
بالمقابل قال رحابي في تصريح صحفي مكتوب إنه إجتمع مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بدعوة منه، لتبادل الآراء والاستماع إلى تقييمه للوضع الحالي وتصوره للمستقبل .
وأوضح أنه نقل إلى “انشغاله حول فقدان الثقة بين الشعب والنظام السياسي بحكم التجارب السابقة، وسجل ضرورة السعي إلى التوصل إلى اتفاق وطني موسع للخروج من الوضع الحالي مما يخدم كذالك الجبهة الداخلية في ظل المخاطر الأمنية في جوار الجزائر”.
وبحسب البيان الصادر عن رحابي فإنه “عبر للرئيس تبون عن قناعته بأن اتخاذ بعض القرارات في إطار صلاحياته الدستورية، قد يساهم في إرساء الثقة والتهدئة”.
ومن بين هذه الإجراءات :إطلاق سراح كل معتقلي الرأي ورفع كل أشكال الوصاية عن الإعلام والحد من التضييق على العمل الحزبي الممارس ضد القوى السياسية التي تخالف سياسة السلطة.
كذلك “حماية الحراك الوطني المبارك من محاولات إضعافه وتجريمه، و اعتباره فرصة تاريخية لدخول الجزائر عهد الحريات الفردية والجماعية ومواكبة الأنظمة المتقدمة في العالم”.
كما دعا الدبلوماسي الأسبق لمد “قنوات التواصل على مستوى مسؤول، دون إقصاء لأي طرف، للوصول إلى أكبر قدر ممكن من الإجماع الوطني للخروج من الانسداد الحالي والتفرغ إلى القضايا الاقتصادية والاجتماعية، التي تمثل الانشغال اليومي للمواطن الجزائري”.
ليختم رحابي قائلا “لمست لدى رئيس الجمهورية نية وإرادة أتمنى أن تلقى تجسيدا ميدانيا بما فيه الخير للبلاد والعباد”.
وقاد رحابي في 6 جويلية الماضي، ندوة المعارضة التي خرجت بما بات يصطلح عليه “ميثاق عين البنيان” نسبة للمكان التي انعقدت فيه بمدرسة الفندقة بعين البنيان غرب العاصمة، لكن السلطة الفعلية وقتها (المؤسسة العسكرية) تجاهلت تلك المخرجات وتمسكت بإجراء رئاسيات قبل نهاية 2019.
هذا وتعتزم الرئاسة عقد لقاءات مع شخصيات وطنية أخرى وقادة أحزاب سياسية وممثلين عن المجتمع المدني.
وقبل رحابي، استقبل تبون، رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، الذي عبر عن استعداده لتقديم المساعدة في حال استشاره عن الوضع العام في البلاد بشكل تطوعي دون تكليفه بأي منصب في الدولة، بحسب تصريح له.