search-form-close

الجزائر – بلعياط : إلتقينا مع بلخادم لاسترجاع الأفلان ونراهن على مرافقة الجيش

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي : كشف عضو قيادة الأفلان سابقًا، عبد الرحمان بلعياط، عن “مساعي جديدة لإعادة استرجاع حزب جبهة التحرير الوطني، وتصحيح مساره القانوني”، قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدًا أن اللقاء الذي جمعه رفقة بعض الشخصيات مع الأمين العام الأسبق، عبد العزيز بلخادم، أول أمس السبت، يصب في هذا الاتجاه.

وقال بلعياط في تصريح لـ”tsa عربي” اليوم الإثنين “بالفعل اجتمعنا مع بلخادم، لأن علاقتنا النضالية متواصلة، ونحن نشترك في موقف رفض الاستيلاء على الأفلان الذي تمّ عام 2013 ونعيش تداعياته اليوم”.

وأكد عضو قيادة الأفلان سابقًا “بلخادم مثله مثل بقية المناضلين، يريد عودة الحزب لموقعه الحقيقي لأن الوضع الحالي غير قانوني واللجنة المركزية التي يتحدثون عنها لا أحد يعرف كم عدد أعضائها ولا هويتهم، كما أن المكتب السياسي غير شرعي”.

وأضاف “نحن مصرين على الدفاع على حقوقنا وحقوق الحزب خاصة ونحن على مقربة من الرئاسيات، لأننا كنا نقول ولا زلنا دائمًا أنه لا يمكن غياب الحزب أو تغيبه عن أهم المحطات التي تمر بها البلاد وهي الرئاسيات”.

أما بخصوص إمكانية ترشح بلخادم لانتخابات 12 ديسمبر، قال بلعياط “لم نتحدث عن الطموحات الشخصية، ولم نطرح عليه فكرة الترشح وإنما تكلمنا عن أوضاع الحزب الذي يجب أن يكون حاضرًا في الموعد الانتخابي المقبل”.

ليردف “عندما نسترجع الحزب بمساعدة ممن بيدهم الأمر لتحسين أوضاعه، نكون إضافة للساحة السياسية والجيش الذي نحن متعودون على مرافقته منذ عام 1954، ولم نختلف معه حتى في زمن التعددية، كما لم نحرجه أو نضره”.

وبحسب عبد الرحمان بلعياط، فإن تصحيح مسار الأفلان يبدأ بعقد اجتماع اللجنة المركزية وانتخاب أمين عام جديد تحسبا للمشاركة في الرئاسيات، مبرزًا “من يسيرون الحزب اليوم ساهموا في تدميره والأكيد أنه لن يقبل أحد بالتصويت عليهم في الانتخابات، أما المناضلين الحقيقين فهم صادقين في أقوالهم ولم يتاجروا بالحزب”.

ولأول مرة منذ استقلال البلاد، يجد حزب جبهة التحرير الوطني، نفسه في مفترق الطرق، وغير قادر على تحديد موقف واضح من الموعد الانتخابي، بسبب تداعيات الحراك الشعبي، ومع استمرار مطالب المتظاهرين بإحالة الأفلان على المتحف.