search-form-close
  • خام برنت: 64,62$+1,54%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

الجزائر- بن فليس: لا أعتقد أن بوتفليقة يعلم بترشحه لعهدة خامسة

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر-tsa عربي: شكّك رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، بعلم الرئيس بوتفليقة بمسألة ترشحه لعهدة رئاسية خامسة في الاستحقاقات الانتخابية المقرّرة يوم 18 أبريل المقبل، مشددًا على أن “الأشخاص الذين يدفعون نحو هذا التصرف، هم قوى غير دستورية تبحث عن عهدتها الأولى للسيطرة على مقاليد الحكم”.

بن فليس، عاد للحديث عن فترة 20 عامًا من حكم بوتفليقة قائلا “الرئيس قضى أربع عهدات. عهدتين (رئاسيات 1999 و2004) فسطو على الدستور للسماح بالثالثة (تعديل 2008 الذي فتح العهدات الرئاسية) فعهدة رابعة (إنتخابات 2014) والرئيس غائب ومغيب في نفس الوقت”.

ليُضيف “إن كانت العهدة الخامسة قائمة فهذا يعني أنها ليست للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وإنما هي العهدة الأولى لقوى غير دستورية وهو خطر على الجزائر والبلاد ومساس بتاريخ البلاد لأن هذا التصور والتصرف وهو غائب لمدة 7 سنوات، يدفع بالجزائر للمجهول”.

من هي هذه القوى غير الدستورية التي ترغب في السطو على مقاليد الحكم سؤال أجاب عليه رئيس الحكومة الأسبق خلال نزوله ضيفًا على حصة “tsaمباشر” اليوم الأحد 10 فيفري بتأكيده “هي قوى المال الفاسد ومن هم مجرورون في اتجاهات سياسية غير مسؤولة”.

مساس بتاريخ بوتفليقة

بن فليس لم يكتفي بهذا القدر، وإعتبر أن العهدة الخامسة هي مساس بتاريخ بوتفليقة، موضحًا “الشعب الجزائري يعرف عن يحكم الجزائر. هي قوى المال الفاسد والتزلف ومن يعبُدون الصور” ليضيف “هذه ليست مظاهر نوفمبرية. الرئيس هو مجاهد، فكيف تتم هذه المسائل. لو كان يشعر بما يحصل لا يقبل بهذا الشيء”.

“لو يتجه بوتفليقة للشعب ويتكلم معه ويخاطبه طالبًا عهدة جديدة، ويقوم بحملة انتخابية، يمكن النظر إلى برنامجه، لكن الآن في هذه الأوضاع، الجزائر أصبحت مضحكة بل مسخرة أمام العالم” يردف نفس المتحدث.

بالمناسبة، عبّر رئيس حزب طلائع الحريات عن أسفه لغياب الجزائر عن القمم الدولية الخاصة بالأمن الإقليمي والدولية، على الرغم من الدبلوماسية الآن هي تلك المرتبطة بالقمم، متسائلا” كيف للجزائر وما فيها من خيرات وأشياء كثيرة وأرزاق وبشبابها تصبح في هاته الأوضاع المزية”.

ليُتابع “على الشعب الجزائري أن يعرف أن همي الشخصي وقناعتي الأكبر، بأن الخروج من هاته الأزمة، لا يكون إلا بالتقاء الجزائريين فيما بينهم بدون استثناء أو إقصاء”.

وعليه قدم بن فليس فرضتين بشأن مخرجات رئاسيات أبريل المقبل “إما أن تكون نظيفة يقرر فيها الشعب مصيره بكل حرية والفائز فيها يفتح حوار مع الجميع حتى تحل أزمة البلاد وإما أن تتجه الجزائر وهو ما أخاف منه ولا أرغب في توقعه وهو الدخول في المجهول”، يقول رئيس الحكومة الأسبق.