search-form-close

الجزائر – تبون يوجّه رسالة لوزير الصحة و موظفيه : “أدعوكم لمضاعفة جهودكم و الحفاظ على جاهزية القطاع”

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي : وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، رسالة شكر و تشجيع إلى وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد وكل عمال القطاع. يؤكد ضمنها على متابعته لكل الجهود المبذولة في الميدان في مواجهة وباء كورونا الفتّاك، و يدعوهم من خلالها إلى “مضاعفة جهودهم “في التصدي لوباء فيروس كورونا، و” الحفاظ على جاهزية القطاع”.

وقال تبون في نص رسالة مطولة وجّهها اليوم الخميس 26مارس، إلى وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد و منه إلى إطارات الوزارة، ومديرياتها الولائية، وإلى أفراد الأسرة الطبية وأعوان الصحة في القطاعين العام والخاص، وسلك الصيادلة والمخابر الطبية، في المدن والأرياف، ” انتم مدعوون إلى مضاعفة الجهد، والإبقاء على جاهزية قطاع الصحة عالية”.

مضيفا أنه يتابع كل الجهود المبذولة من قبل عمال القطاع، في هذه الظروف الصعبة التي تواجهها الجزائر ككل دول العالم بسبب مخاوف انتشار وباء كوفيد_ 19، مؤكدا، “إني أتابع بفخر واعتزاز جهودكم الخيّرة في مواجهة محنة الوباء، وأصارحكم القول أنّني أحيانا أشعر بالخجل أمام عدم استطاعتي التواجد معكم شخصيا في الميدان إلى جانب الأخصائي، والطبيب، والمقيم والمناوب والممرض والممرضة، في قسم الاستعجالات، ومخابر المستشفيات والعيادات، ومع سائق سيارة الإسعاف، وكلّ أعوان الصحّة وإدارييها في كل مكان لا ينقطع فيه بذلهم وعطاؤهم ليل نهارا”.

و أقر رئيس الجمهورية في السياق، بمعاناة الأطباء و الأطقم الطبية من نقص الوسائل الطبية، مبديا ثقته في قدرتهم على تجاوز الأزمة و قال في هذا الصدد:”إنّكم أخواتي وإخواني، بناتي وأبنائي، مصدر فخر لنا جميعا لأنكم تقفون أحيانا بوسائل غير كافية، ولكن في الصف الأمامي تخوضون حربا ضروسا بإرادة حديدية لا حدود لها، في مواجهة وباء فتاك، خبيث لا يُرى بأمّ العين إلا في نتائجه، وهو سائر لا محالة، إلى الزوال بحول الله، ولكن متى؟ الله أعلم، وبأيّ ثمن؟ الله أعلم..”

و أضاف تبون في نص الرسالة التي تضمنت عبارات الشكر و الاعتراف بالجهود الكبيرة التي يقدّمها عمال و إطارات المؤسسات الاستشفائية في مواجهة الوباء، مشيرا “إنّكم في الميدان بل إنّكم في ميدان الشرف، مجاهدون من أجل إنقاذ حياة المواطنين.. ومن أجل التخفّيف من روع المصابين بالوباء، وطمأنة أهاليهم، وإنّي متأكّد لعلمي بإنسانيتكم العالية، أنّ أصعب لحظة في حياتكم هي تلك التي تقفون عندها عاجزين عن صدّ قضاء الله في عبده”.

و بالمناسبة وجّه رئيس الجمهورية، رسالة شكر و تقدير لهؤلاء الموظفين نظير التضحيات الكبرى التي يقظمونها في سبيل الوطن، قائلا”تحية إكبار وإجلال لكم جميعا أيها الأشاوس، يا من تُعرضون حياتكم وحياة عائلاتكم في كلّ لحظة، على مدار السّاعة، للخطر من أجل إسعاد الآخرين، سيذكر لكم شعبكم العظيم بطولاتكم، كما حفظ إلى الأبد ملاحم شهداء ثورة التحرير الأبرار تاجا على رؤوس إخوانهم، وأبنائهم وأحفادهم المخلصين”.