search-form-close
  • خام برنت: 62,56$+2,28%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

الجزائر – حشود بشرية في مواجهة “اليد الخفية” : هكذا نجحت مسيرة بجاية لدعم سيفيتال

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي : عاشت بجاية الثلاثاء، على وقع أضخم مسيرة جابت شوارع المدينة احتجاجا على حجب مشاريع سيفيتال الصناعية في العديد من الولايات.

وكانت الحركة الاحتجاجية استجابة لدعوة التنسيقية الوطنية للجان مساندة عمال “سيفيتال” والاستثمارات الاقتصادية، والعديد من منظمات المجتمع المدني، حيث أظهر المشاركون غضبهم ورفضهم لعرقلة المجموعة الصناعية الأولى في الجزائر.

مليون مشارك

وإن كان من الصعب تحديد عدد المشاركين في المسيرة، نظرا للأعداد الهائلة المشاركة، فقد أعطى المنظمون رقم “عشرات الآلاف” أو “30 ألف متظاهر” في البداية، قبل أن يسارعوا إلى تصحيح الرقم بعد وصول الأعداد المتأخرة، ليعلنوا في وقت لاحق عن بلوغهم رقم المليون مشرك، وإن عدد المشاركين غير محدد بدقة إلا أن مشاركة المئات

وكان أغلب المشاركين في المسرة من ولاية بجاية، إضافة إلى الولايات التي شهدت عرقلة مشاريع المجمع، على غرار سطيف، البليدة، بومرداس، تيزي وزو ..،

كما شهدت مسيرة سيفيتال، مشاركة مختلف النخب والحساسيات السياسية المختلفة، على غرار العديد من النواب البرلمانيين عن ولاية بجاية والولاية الأخرى، وينتمي معظمهم إلى الارسيدي، وهو الحزب السياسي الذي أظهر دعما كبيرا لمشاريع يسعد ربراب، ومن بينهم النائب عثمان معزوز الذي كان في طليعة المسيرة جنبا إلى جنب مع نورة والي وليلى حاج اعراب وغيرهم.

وقال النائب عثمان معزوز، المعروف بخطاباته النارية ضد السلطة “يجب أن نعبئ، يجب أن نتحدى لكي نقول لهم إنه إذا كانت هناك يد غير مرئية ، فإنها تواجه الآلاف من الأشخاص المرئيين ..”.

ومن جانبه قال النائب خالد تعزيبت “اليوم هي مسيرة الأمل مع رسالة واحدة إلى رئيس الجمهورية وصناع القرار أن ملايين الجزائريين يطالبون بالإفراج عن جميع المشاريع لقد أصبح ربراب بطلاً وطنياً اليوم لأنه أعاد الأمل إلى الشباب “.

وإضافة الى النواب، كان عدد كبير من الحضور يشكلون المسرة، منهم نقابيون، مثقفون، رياضيون، طلاب وخاصة أعضاء المنظمات الطلابية، إضافة إلى حضور رؤساء أندية رياضية.

وكان المطلب الرئيسي للمتظاهرين هو رفع الحظر عن مشاريع سيفيتال. وخلال الاجتماع الذي عقده المنظمون أمام مقر الولاية في نهاية المسيرة ، قام مراد بوزيدي بتذكير المتظاهرين بالمشاريع التي تم حجبها أو تجد صعوبات في تجسيدها، بسبب العقبات التي واجهتها شركة سيفيتال، مذكرا الجميع بأن مصنع EvCon لتصنيع الأغشية لإنتاج المياه فائقة النقاوة هو الأول منذ عام الاستقلال، حيث قامت به شركة جزائرية باستغلال التكنولوجيا بطريقة غير مسبوقة.

وردد المتظاهرون شعارات ضد هذه العقبات مثل ” تعبنا من هذا الانسداد” و “أفرجوا عن المشاريع أفرجوا عن سيفيتال”.

كما تم إطلاق مطالب اجتماعية أخرى من قبل المتظاهرين، على رأسها الوظائف والسكن حيث هتفوا عند وصل الموكب إلى المقر العسكري لبجاية “نريد السكن وليس الثكنات”، وعدما وصلوا الى مقر السجن هتفوا “نريد السكن وليس السجون”.

عدم الحاق الضرر

مسيرة الثلاثاء تؤكد أن المتظاهرين استطاعوا ايصال صوتهم وتحقيق أهدافهم دون تسجيل أي تجاوزات.

فطوال المسيرة وعلى الرغم من العدد الهائل من المتظاهرين ، لم يتم التعرض لأي واجهة بالمحلات التجارية، ولم يتم تسجيل على حوادث.