search-form-close
  • خام برنت: 65,15$-5,54%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

الجزائر- زيتوني : الحكومة لن تعترف بمجاهدين جدّد

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائرـ TSAعربي: أكد وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، عدم وجود نية لدى الحكومة للاعتراف بمجاهدين جدد بعد مرور أزيد من نصف قرن على إستقلال البلاد، مشددًا على أن ملفات التسوية تم غلقها ولن يتم فتحها إلا في حال وجود شخصيات تاريخية تعرضت للظلم.

وقال زيتوني، اليوم الخميس 8 نوفمبر 2018، بالمجلس الشعبي الوطني على هامش جلسة الرد على الأسئلة الشفوية، إن تسوية ملفات المجاهدين “المجمدة” انتهت منذ سنوات عبر جميع ولايات الوطن ولا نية للاعتراف بمجاهدين جدد.

ويثير ملف الاعتراف بالمجاهدين بعد مرور 56 من إستقلال الجزائر عن الاستعمار الفرنسي، جدلاً حادًا في أوساط الجزائريين، حيث يعود هذا الملف دائما إلى ساحة النقاش وسط تساؤلات عن هؤلاء المجاهدين وهل فعلاً قاموا بالمشاركة في الحرب التحريرية.

وفي السياق، يقول الطيب زيتوني، “تم القيام بتحقيقات لملفات المجاهدين المجمدة والتي تتوفر فيها الشروط، بالتنسيق مع الأمانات الولائية لمنظمة المجاهدين والمصالح الخاصة بالوزارة الوصية وكل من له حق أو كان مظلومًا اعترفنا به واستفاد من المنح “.

ولفت المسؤول الحكومي، أن الاعتراف بمجاهدين جدد في الثورة التحريرية، مستحيل بعدما أغلقت المنظمة الوطنية لأبناء المجاهدين الملف في مؤتمرها التاسع، كما تم حل لجنة الاعتراف عام 2002، وهي اللجنة المختصة بالاعتراف مشددا بهذا الخصوص” لا نملك الآلية التي يمكننا بها الاعتراف بالمجاهدين والشهداء إلا إذا كانت هناك شخصيات تاريخية معروفة وتم ظلمها “.

وأكد وزير المجاهدين، في رده على الانتقادات الموجهة إلى الحكومة حول ارتفاع عدد المجاهدين” بعد الاستقلال كان هناك آلاف الملفات المجمدة على طاولة الوزارة الوصية، وتم رفع التجميد عنها بعد القيام بتحقيقات إيجابية شملت حتى دول الجوار، تونس والمغرب”، مشيرا ” نحن ندرك جيدا أن الإعتراف بمجاهدين جدد سيشوه التاريخ الجزائري”.

من جهة أخرى رد زيتوني على مطلب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بضرورة تجاوز ملف الذاكرة، قائلا:” أكبر مشروع بيننا وبين فرنسا هو ملف الذاكرة، يجب حله أولاً قبل الذهاب إلى ملفات أخرى”.

close