search-form-close

الجزائر – سعيد سعدي يرد على إشاعات استدعائه للمحكمة العسكرية: “لن أخضع”

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي: ردّ، الرئيس السابق للأرسيدي، سعيد سعدي، عن الإشاعات التي راجت مؤخرا زاعمة  أنه أحد الموجودين على قائمة المطلوب إستدعائهم للمحكمة العسكرية بالبليدة في إطار قضية سعيد بوتفليقة، توفيق وطرطاق.

وأردف سعدي سعدي عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك نص إحدى الرسائل التهديدية التي بلغته من طرف أحد ّ “الذباب الالكتروني”، والتي جاء فيها: “إريك داربو : لقد قرّر ڨايد صالح سجنكم في غضون ثمانيّة أيّام.. ستسير بخطاك الزوافيّة على سلالم المحكمة العسكريّة للبليدة، و هناك، ستتذكّر الخمسة و العشرين سنة من المحرقة التي كبّدتها، أنت وتوفيق، لشعب نيّة و بريء.. لن تكون أبدا جزءا من الجزائر السياديّة، قبل أن أنسى، إنّك في نفس حال محمد لعماري، حداد، موح فليشة و غيريهم .. انحراف تاريخي”.

وقال سعدي إن افتتاحية يومية المجاهد الحكومية كتبت “مقالا ذو نبرة حربية” سرعان ما أولته بعض وسائل الإعلام القريبة من “الدوائر العسكرية” كرسالة موجهة إلى شخصه، لينطلق بعدها “الذباب الالكتروني ” في مهاجمته.

وكتب الزعيم السابق للأرسيدي “إنّ افتتاحيّة يوميّة المجاهد الحكوميّة لا شكّ فيها : الحكومة قرّرت تحييد كل من يٌعارض تنظيم الرئاسيات، قبل هذا، و بعد مداخلاتي العلنيّة حول الوضعيّة التي تعيشها البلاد، و التي جنّدت الشعب الجزائري في الوحدة و العزّ والعزم من أجل تغيير النظام، كتبت مجلة الجيش افتتاحيّة ومقالا ذو نبرة حربيّة، هذا المقال الأخير، سرعان ما أوّلته بعض وسائل الإعلام القريبة من الدوائر العسكريّة كرسالة موجّهة لشخصي، بعد ذلك، تمّ حبس السيّدة لويزة حنون، التي أجدّد لها هنا تأييدي الكامل، من قبل المحكمة العسكريّة.. لقد انتشرت “شائعات” عن اعتقالي عدة مرات”.

وأضاف سعيد سعدي: “على صفحتي في الفايسبوك، بدأ الذباب الإلكتروني، و بإيعاز من مخابر خاصة، في بث رسائل ذات نزعة مافياويّة تروّج لخبر مفاده أن رئيس الأركان برمج اعتقالي هذه التصرفات الغير مباشرة هي من ثقافة كل الأنظمة الشموليّة، و ليست هي المرّة الأولى التي تُستعمل ضدي أو ضدّ مناضلين آخرين”

وعاد سعدي للحديث عن تجربة مماثلة وقعت له منذ 15 سنة، حيث يقول: “في 2004، كنت أشرح أمام الصحافة أن حلّ البوليس السياسي شرط مسبّق لأيّ عمليّة تهدف لتحرير البلاد من قبضة الأوليغارشيا العسكريّة، تبع تصريحي حملة تلميحات شرسة و مضامين جارحة، أعطت لها الصحافة المأمورة زخما إعلاميّا”.

ثم أردف سعدي:  “هذه القصة بجواب بٌعث به يومها إلى  مسؤول الاستخبارات يؤكد فيه أنه: “في الجزائر، تلجأ السلطة إلى ثلاثة أساليب لدفع الفاعل السياسي نحو العدول عن مواقفه أو التلطيف منها..

1- المال: خط سيرتي معروف والأعمال لم تجذبني، لم اختر هذه الوجهة.

2- فتنة السلطة: أصررتم بإلحاح، كلّ من جهة، على أن ألتحق شخصيا بالحكومة، رفضت قطعا، في انتظار رؤية ما إذا سيتمّ تجسيد الوعود المأخوذة علنا حول إصلاح المدرسة و العدالة و الدولة، و لم يحدث ذلك أبدا.

3- القمع: حاولتم بالسجن و التعذيب والفصل التعسفي من العمل ومنع مغادرة التراب الوطني. و لم يبقى لكم غير الرصاصة في الرأس، و في هذا، لا تحتاجون لرأيي، خبرتكم في الموضوع متعارف عليها منذ زمن بعيد “.

ويختم سعيد سعدي بالقول: “اليوم جاء عرّابون آخرون، ولكن الممارسات بقيّت مثلما كانت، ولهذا أقول مجدّدا نفس الشيء حول هذا الموضوع لمن تفرحهم القرارات التعسفيّة و لأتباعهم: لن أخضع“.