search-form-close
  • خام برنت: 61,58$+2,22%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

الجزائر- عبد الكريم عبادة :”خرجات ولد عباس أضرت بالافلان، وليس من صلاحياته إعلان ترشح بوتفليقة”

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر- TSA عربي:  أكد القيادي السابق في حزب جبهه التحرير الوطني، منسق حركة التقويم والتأصيل، عبد الكريم عبادة، أن ولد عباس لا يملك صلاحية الإعلان عن ترشيح الرئيس بوتفليقة في رئاسيات 2019، منتقدًا في حوار مع”TSA عربي”، خرجات الأمين العام للأفلان التي أضرت بصورة وسمعة الجزائر في الخارج واصفًا إياه بـ” المختل”.

 قبل أيام، أعلن جمال ولد عباس أن مرشح الأفلان في الرئاسيات المقبلة هو عبد العزيز بوتفليقة، ما تعليقكم ؟

ليس من صلاحيات ولد عباس، إعلان ترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية جديدة، وإنما هي من المهام الرئيسية للجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، كونها صاحبة الحق في الترشيح أو عدمه في كل المواعيد الانتخابية. أما كلامه يمثله هو شخصيا فقط.

سابقا كان مؤتمر حزب الأفلان، من يُرشح الشخصية التي سيخوض بها غمار الرئاسيات، لكن تم منح  هذه الصلاحية لأعضاء اللجنة المركزية. لكن جمال ولد عباس، خرق كل القوانين والبروتوكولات، وأصبح حزب جبهة التحرير الوطني، أداة في يده وربطه بإسمه. يدلي بتصريحات دون استشارة القيادة أو العودة إلى مؤسسات الحزب، وهذا الأمر تجاوز وتعدي صارخ.

لكن جمال ولد عباس لم يعقد أي اجتماع للجنة المركزية منذ توليه قيادة الأفلان خلفًا لعمار سعداني؟

لا يمكننا الحديث عن وجود لجنة مركزية في صيغتها الحالية، لأنه لو كانت فعلاً لما ترك أعضاءها أمينهم العام يتصرف بهذه الطريقة. يعبث بهم كما يشاء ويتحدث باسمهم ويُورط الحزب في قضايا وخرجات غير مدروسة دون أن يحركوا ساكنًا،.

هل يُمكننا القول أن الجزائر فقدت حزبًا عتيدًا كجبهة التحرير الوطني؟

للأسف وصلنا إلى مرحلة لم يعد هناك حزب إسمه جبهة التحرير الوطني، التي قدمت الكثير للوطن ولشعبه، وإنما أداة في يد شخص يتكلم ما يريد دون أن يُحاسبه أحد.

حزب بات يفتقد لقيادة حقيقة، وبرنامج واضح وبُعد نظر بالإضافة إلى افتقاده لخطاب سياسي. عمل الأفلان  اليوم أصبح يختصر في صرف الأموال على خرجات وندوات صحافية ليس لها أي جدوى ولا معنى.

يُروج الأفلان لخطاب جديد يكمن في “رحيل جيل المجاهدين” عن المشهد السياسي، ما مدى صحة هذه التصريحات؟

جمال ولد عباس شخص مختل وغير طبيعي ولا يستطيع أحد أن يأخذ بكلامه، تصريحاته متذبذبة كما أنه لا يملك أي موقف وليس له منطق، حديثه عن تسليم المشعل لجيل الاستقلال وانسحاب جيل الثورة من المشهد السياسي في البلاد، حماقة من حماقاته.

كلامه لا يستحق حتى التعليق عليه أو تقديم رأي حوله لأنه بدون قيمة. وولد عباس إمتهن حرفة الكلام وملأ الفراغ، وهناك مثل يقول “من كثر كلامه كثر خطأه”، وهذا ما وقع مع الشخص الذي نتحدث عنه.

في حال وقوع جمال ولد عباس في تجاوزات كما تؤكدون، لماذا لم تتحرك رئاسة الجمهورية لحد الساعة في رأيكم؟

سكوت رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة على الوضع لا نفهمه، إما أنه غير مطلع بما يحدث بسبب ظروفه الصحية، والأشخاص الذين يحيطون به يغيبون عنه بعض الحقائق، وهو الوضع الذي استغله جمال ولد عباس للتواجد في الساحة لوحده وتوريط الحزب وجعلنا حديث العام والخاص. اليوم أصبحنا محل تنكيت في المقاهي والشوارع، وهذه إساءة للرئيس وللبلاد وحتى لمؤسسات الدولة.

كانت هناك بعض التحركات لكم لتغيير الوضع في الحزب لكن اختفيتم عن المشهد فجأة لماذا؟

حاولنا ولا زلنا نناضل لتغيير الأوضاع في حزب جبهة التحرير الوطني، لكن لا يوجد حَكَم. كل الطرق موصدة. قمنا بتصريحات ولقاءات لتجنيد وتعبئة القاعدة لكن لاحظنا أن المناضلين مغلوب عن أمرهم ومحاصرين كما أن الكثير منهم يتملكه الخوف. حتى الاجتماعات هي بحاجة إلى رخصة وهذا عائق إداري يعترض تحركاتنا.

 حديثي هذا لا يعني أننا رمينا المنشفة، هناك اتصالات مع القواعد وأضعف الإيمان أننا نتألم ولسنا راضين تمامًا عن الوضع الحالي.

 ما حصل في البرلمان شكل صدمة في أوساط الرأي العام، ماذا عن وجهة نظركم؟

التوصيف الحقيقي لما وقع أنه ” أضحوكة” وتجاوز على الدستور والقانون وضرب في الصميم لمؤسسة من مؤسسات الدولة. عندما نشاهد نواب يغلقون البوابة الرئيسية للمجلس الشعبي الوطني بالسلاسل فالأكيد أن المؤسسة التشريعية فقدت مصداقيتها كأول مشرع في البلاد.

close