search-form-close
  • خام برنت: 81,35$-0,38%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

الجزائر – قضية سايبام، أسعار النفط، العهدة الخامسة .. هذا ما قاله شكيب خليل

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي: اعتبر وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل أن الإعلام مخطئ حين يسمي القضية التي عالجتها محكمة ميلان في ايطاليا بقضية “سيبام-سوناطراك”، حيث يرى أنها “إيطالية- إيطالية”، تتعلق بسيبام وإيني.

وقال شكيب خليل في حوار أجراه مع TSA: “اليوم، أصدرت المحكمة الإيطالية حكمها، دون أن تشكك أو تشير إلى أي مسؤول جزائري في قطاع المحروقات ، يمكنني تقديم رأيي ..”، كما اعتبر خليل أن القضية لا تزال تعاني من مبالغة كبيرة وغير عادية من الإعلام، مؤكدا أن “المحاكمة التي تشير إليها تُسمى على نحو خاطئ “قضية سايبام-سوناطراك”. هذه قضية إيطالية إيطالية تتعلق بسايبام وإيني”.

كما دافع شكيب خليل في هذا الحوار عن السياسة التي كان ينتهجها طيلة 11 سنة على رأس قطاع المحروقات ، حيث يقول “استندت استراتيجيتنا دائمًا إلى مبادئ الشفافية والمنافسة والأخلاقيات ، لضمان مصالح قطاعنا وسلامة مديرينا. وهذا تسبب في إزعاج بعض أصحاب المصالح الأنانية”.

ويضيف شكيب خليل أنه بمجرد توليه وزارة الطاقة قام بإجراءات خاصة بالمناقصات، التي أصبحت تكرس فيها المناقصة المفتوحة، كطريقة مبدئية مع فتح الأضرفة في فضاء عام ومنح العقود على الفور وبحضور المزايدين.

كما يضيف شكيب خليل أنهم قاموا بإحداث نشرة حول المناقصة الخاصة بقطاعي الطاقة والمناجم، تصدر بشكل دوري على موقع الانترنت، الذي تم فيه نشر جميع المناقصات وكذلك جميع نتائج العقود الممنوحة، معتبرا أنها كانت ثورة حقيقية في ثقافة الشركات، وبفضل هذا الإجراء الجديد الذي تكيفت معه شركاتنا بشكل مثير للإعجاب ، برز العديد من المقاولين المختفين والمستثمرين الوطنيين الجدد، وتم إنشاء قاعدة بيانات لطلبات المناقصات، وقائمة بجميع الموردين ، ولا سيما في سوناطراك.

ويواصل شكيب خليل سرد إنجازاته على رأس قطاع الطاقة، بالقول إن “مبادئ الشفافية والمنافسة السليمة في المعاملات داخل القطاع أثرت بشكل كبير على عملنا في مراجعة وتكييف قانون المحروقات”، حيث تعتبر المرة الأولى في تاريخنا، التي تم فيها منح عقود الاستكشاف والإنتاج من خلال تطبيق إجراء المناقصات المفتوحة في الشفافية والتنافسية، مؤكدا أنها “الطريقة التي تم بها توقيع 35 عقدًا خلال الفترة 1999-2010 وجذب الشركات الجديدة وتنوع شراكتنا في هذا المجال من النشاط”، يضيف خليل.

إضافة إلى أن قانون المحروقات ساعد من خلال إدخال الضريبة على الأرباح غير المتوقعة (TPE) ، على خلق إيرادات إضافية للبلاد تزيد عن 17 مليار دولار.

لينتهي شكيب خليل حول قضية محاكمة ميلان بالقول “لم يتم ذكر اسمي في أمر الاستدعاء، وانتهى الحكم الصادر عن المحكمة بالكشف عن الظلم والخيانة التي تعرضت لها أنا وعائلتي .. “.

هذه توقعات شكيب خليل لأسعار النفط

ويتوقع شكيب خليل أن تستمر أسعار النفط في الارتفاع فوق 80 دولار للبرميل حتى نهاية عام 2018، مع استمرار إنتاج أوبك الحالي 32.5 مليون برميل يوميًا بانخفاض قدره 0.5 مليون برميل يوميًا، وبسبب انخفاض الإنتاج الإيراني بعد العقوبات الأمريكية.

ويستند شكيب خليل في تحليله إلى تقارير إخبارية تشير إلى احتمال انخفاض الإنتاج الإيراني بشكل أكبر بمقدار 1 مليون برميل يوميًا. وقد تفاعلت كل من روسيا والمملكة العربية السعودية مع هذه القضية وترغبان في تعويض نقص الإنتاج الإيراني في سوق النفط. ومع ذلك ، فإن الطلب على نفط أوبك يقدر بنحو 33.4 مليون برميل يوميا خلال الربع الرابع من 2018. وحتى مع القرار الروسي-السعودي المشترك سوف يدفع أسعار الخام إلى الأعلى حتى نهاية العام.

ولكن بحلول عام 2019 ، سينخفض الطلب على نفط أوبك إلى 32 مليون برميل في اليوم ، على الرغم من أن الطلب العالمي على النفط سينمو بمعدل 1.4 مليون برميل في اليوم ، حيث سيتم امتصاص هذا الطلب من خارج أوبك ، وخاصة من النفط الصخري الأمريكي.

وبخصوص اجتماع الجزائر، يؤكد شكيب خليل أن امتناع المجتمعون من اتخاذ قرار يعتبر تصرف حكيم، وهذا من شأنه أن يعزز استقرار السعر النسبي هذا العام والمقدر ب75 دولار للبرميل.

السعر المناسب للجزائر

وفي رده على السعر المناسب لبرميل النفط بالنسبة للجزائر، فرد شكيب خليل بالقول إنه “يصعب تحديد “السعر الجيد” للاقتصاد الوطني لأنه يعتمد على الأهداف التي نخصصها لاقتصادنا”.

ويضيف ” أعتقد أن “السعر الجيد” في ظل الظروف الحالية لاقتصادنا سيزيد عن 90 دولارًا للبرميل. إذا كان اقتصادنا متنوعًا وأقل اعتمادًا على المحروقات ، فإن “السعر الجيد” سيكون منطقيًا أقل”.

التمويل غير التقليدي

أما في رده على سؤال يتعلق بلجوء حكومة أحمد أويحيى الى التمويل غير التقليدي، فيقول شكيب خليل إن الاقتصاد الوطني يجب أن يكون متنوعا للخروج من الاعتماد على عائدات المحروقات، معتبرا ان اللجوء إلى “طباعة النقود” ليس إلا حلاً مؤقتاً، مصحوبا بالعيوب الملموسة على الفور، مثل التضخم الذي يعتبر “الضريبة على الفقراء” لأن هذه الطبقة الاجتماعية وعلى النقيض من الطبقة الغنية ليس لديها أي وسيلة لحماية نفسها من تراجع القدرة الشرائية.

ويرى شكيب خليل أن الجزائر مطالبة بتنفيذ جملة من الاصلاحات لضمان تنوعها الاقتصادي على رأسها تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر ؛ فتح المجال الاقتصادي أمام الخواص المحليين، تشجيع الصادرات خارج المحروقات، استهداف الإعانات للقضاء على عدم المساواة الاجتماعية ؛ إصلاح النظام الضريبي لجعله أكثر مرونة من أجل إنقاذ الخزينة وتجنب التهرب الضريبي، محاربة السوق السوداء، فتح مكاتب صرف معتمدة،

إصلاح النظام المصرفي ..

لماذا هاجم شكيب خليل فرنسا؟

وفي رده على سؤال يتعلق بتصريحات أطلقها مؤخرا، هاجم من خلالها فرنسا، ودعا إلى تعليم اللغة الانجليزية، يقول شكيب خليل لإنه لا يقصد مواجهة فرنسا، حيث ان الجزائر لطالما سعت إلى تنويع شركائها وبناء شراكة مفيدة للطرفين مع الدول الأخرى، غير أنه يعتبر أن من عوامل النجاح الرئيسية في عالم الأعمال هو استخدام اللغة الإنجليزية.

ويري خليل أن اللغة الفرنسية، حتى لو كانت “غنيمة حرب” لا تسمح بالذهاب لغزو العالم، معتبرا أن فرنسيا فهمت جيداً الأمر وعمدت إلى تدريس اللغة الانجليزية في سن 6 سنوات.

رأيه في العهدة الخامسة

أما بخصوص ترشيح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة، فيقول شكيب خليل ” لا أحد يتجاهل التضحية العظيمة التي يقوم بها رئيس الجمهورية ، على الرغم من قيوده الصحية، من أجل خدمة البلد والقيام بمهمته النبيلة والدقيقة بالعمل بلا كلل من أجل التنمية والأمن والسلام. واستقرار البلاد لمدة 20 عاما”.

close