search-form-close
  • خام برنت: 64,62$+1,54%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

الجزائر- محامي بارز يدعم اللواء غديري ويُشارك في حملته الانتخابية

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر- tsa عربي: أعلن المحامي والناشط الحقوقي المعروف، مقران آيت العربي، دعمه للجنرال المتقاعد، علي غديري، عقب قراره بالترشح لرئاسيات 18 أفريل المقبل.

وقال آيت العربي، في بيان اليوم الأحد 20 جانفي، تحوز ” tsa عربي” نسخة منه، “لقد قرّرتُ، بعد تبادل الحديث عدة مرات مع علي غديري حول الخطوط العريضة لمشروعه، أن أساند ترشحه للرئاسيات وأن أشارك فعليًا في حملته الانتخابية”.

وعبر الناشط الحقوقي، عن تفاؤله الكبير من ترشح غديري لرئاسيات 2019 وإمكانية إحداثه التغيير، وذلك من خلال تأكيده القول ” في جوّ يسوده القلق والتوتر والاحتراس من المستقبل المجهول الذي ينتظر البلاد على المدى القريب، يأتي هذا الترشح، المعاكس لتيار القوانين القمعية التي وضعها النظام منذ الاستقلال”.

وهنا وصف آيت العربي، ترشح الجنرال المتقاعد بـ “بادرة خير سياسية من شأنها أن تعيد توزيع الأوراق عن طريق اللجوء إلى الإرادة الشعبية، باعتبارها المصدر الوحيد للشرعية”.

ومنه أكد صاحب البيان أنه بالرغم من أننا “بعيدون عن شروط الاقتراع النزيه والشفاف والخاضع للاعتبارات القانونية والأخلاق السياسية، إلا أن الظروف الحالية تفرض علينا الخروج من صراعات الأجهزة والمواجهات بين الجماعات والنقاش المحصور في الدوائر السرية، لإدماج المواطن في الخيارات التي تحدّد مستقبله ومستقبل أبنائه”.

“ولن يتسنى للجزائر أن تتجنب الأمر الواقع الذي فرضه النظام التعسفي وما انتهجه من ممارسات قد تؤدي بالبلاد إلى مزيد من الخراب والمآسي، إلا إذا سلكت سبيل الديمقراطية بكل ما تحمله من تعبير سلمي”، يردف المتحدث.

وعليه سجل أيت لعربي أن ” هذه الوضعية المحفوفة بالخطر على التماسك الوطني والسلم المدني، مرهونة بوعي كل المواطنين، الذين هم مدعوّون اليوم في إطار الاحترام الواجب للاقتناعات الفردية، لينضمّوا ككيان واحد إلى هذه الانتفاضة السياسية التي ستسمح بعودة الأمل عن طريق بناء عهد جديد”، يضيف البيان.

وأعلن الجنرال المتقاعد علي غديري (64 عاما) السبت 19 جانفي، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 18 أبريل المقبل، ليكون أول مرشح في هذا الاقتراع، عقب استدعاء الهيئة الناخبة.

غديري وفي رسالة وجهها للجزائريين قال: “قررت أن أقبل التحدي والترشح في الانتخابات الرئاسية”، مضيفا: “هذا التحدي الكبير… ينطوي على طرح أسئلة دون أي محظورات على النظام القائم”.

وأثار الظهور الإعلامي الأخير للجنرال غديري، حفيظة وزارة الدفاع التي توعدت باللجوء إلى القضاء إذا تم خرق القواعد المتعلقة بسلوك العسكريين المتقاعدين.

وهاجم قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، الجنرال المتقاعد في ثلاث مناسبات متتالية، دون أن يذكره بالإسم، حيث قال ” مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، يحاول بعض الأشخاص، ممن تحركهم الطموحات المفرطة والنوايا السيئة، إصدار أحكام مسبقة إزاء مواقف المؤسسة العسكرية من الانتخابات الرئاسية، ويمنحون أنفسهم حتى الحق في التحدث باسمها، باستغلال كافة السبل، لاسيما وسائل الإعلام”.

وكان غديري، قد دعا ضمنيًا الجيش إلى التدخل لحماية الدستور، في أعقاب الحديث عن إمكانية تأجيل رئاسيات 2019 لتمديد فترة حكم الرئيس بوتفليقة، وذلك في حوار أجراه مع جريدة “الوطن” الناطقة باللغة الفرنسية.