search-form-close

الجزائر-مشاورات: تبون يستقبل حمروش بقصر الرئاسة

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر-tsaعربي: أعلنت رئاسة الجمهورية، اليوم الإثنين، عن استقبال عبد المجيد تبون لرئيس الحكومة الأسبق (06 سبتمبر 1989/ 03 جوان 1991 )، مولود حمروش بقصر المرادية بالعاصمة.

وهذه ثالث شخصية يستقبلها تبون بمقر الرئاسة، بعد عبد العزيز رحابي وأحمد بن بيتور، في إطار سلسلة المشاورات التي شرع فيها الرئيس مع الشخصيات الوطنية وقادة الأحزاب السياسية والمجتمع المدني، حول الوضع العام في البلاد ومراجعة الدستور، التي أوكلت مهمتها في مرحلة أولى إلى لجنة من الخبراء برئاسة الأستاذ الجامعي وعضو لجنة القانون الدولي بالأمم المتحدة البروفسور أحمد لعرابة”.

وأكدت الرئاسة في بيانها أن “الهدف الأساس من هذه المشاورات هو بناء جمهورية جديدة تستجيب لتطلعات الشعب، وإجراء إصلاح شامل للدولة يسمح بتكريس الديمقراطية في ظل دولة القانون التي تحمي حقوق وحريات المواطن، وهو هدف التزم به عبد المجيد تبون خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، وأكده في الخطاب الذي ألقاه مباشرة بعد أداء اليمين الدستورية رئيسا للجمهورية”.

ووفقا لذات المصدر “قدم مولود حمروش لرئيس الجمهورية تصوره حول مختلف القضايا المطروحة في الساحة الوطنية، على ضوء تجربته الطويلة في خدمة الدولة، ومتابعته للأحداث الوطنية كفاعل سياسي بارز”.

ويعد حمروش من الشخصيات التي عارضت رئاسيات 12 ديسمبر الماضي، كما أنه أعلن رفضه الترشح لها بسبب ما أسماه “عدم توفر الظروف الملائمة”.

وقال حمروش في لقاء مع أنصاره الذين توجهوا إلى منزله يوم 5 أكتوبر الماضي، لدعوته للترشح للرئاسيات “لو كنت رئيسا منتخبا للجزائر، لا يمكنني فعل أي شيء في ظل الشروط والظروف الحالية”.

كما حرص، على نشر عدة مساهمات في الجرائد الوطنية، حول حراك 22 فبراير الذي وصفه بالثورة السلمية التي “لا يجب أن تتوقف دون الوصول إلى نتيجة”، منبهًا إلى أن “الشعب لا يريد اليوم أن يحكم كما في السابق بواجهات سياسية مفبركة”.

والمعروف عن حمروش، أنه رجل الإصلاحات السياسية والاقتصادية حيت يشهد له أنه فتح المجال أمام كل القوى السياسية مما سمح بظهور عدة أحزاب في البلاد، بالإضافة إلى إعطائه حريات التعبير بشكل أتاح المجال لعدة صحف بالصدور، في تسعينيات القرن الماضي، أي بعد الانتفاضة الشعبية في 5 أكتوبر 1988.