search-form-close

الجزائر – نواب الأرندي “يرفضون” مساندة تحركات الأفلان للإطاحة ببوشارب 

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSAعربي: يبدو أن مساعي الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، للإطاحة برئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، لا تلق دعم الكتل البرلمانية الأخرى، في مقدمتها التجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي)، الذي يرفض المشاركة في عملية انقلابية جديدة على رئيس البرلمان، بعدما دعم قرار تنحية السعيد بوحجة، شهر أكتوبر الماضي.

وعلمت “tsa عربي” من مصادر مطلعة من داخل المجلس الشعبي الوطني، أن نواب الأرندي يرفضون مسايرة تحركات كتلة الأفلان التي تلقت الإيعاز بتنحية بوشارب في أقرب وقت ممكن، بداعي أنها من بين أحد المطالب التي يرفعها الحراك الشعبي منذ 22 فبراير الماضي.

وبحسب المصدر، فإن نواب التجمع الوطني الديمقراطي، يستندون في قرارهم إلى أن محمد جميعي كان من بين أحد الداعمين لفكرة تولي معاذ بوشارب، رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان، كما أنه لا يمكن أن تدخل المؤسسة التشريعية في أزمة جديدة، بحجة أن البلاد بحاجة إلى الهدوء والاستقرار.

واليوم الثلاثاء، هدّد الأمين العام للأفلان، محمد جميعي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، باستعمال القوة لتنحيته استجابة لمطالب الشعب، وذلك بعدما رفض دعوات الانسحاب طواعية.

وقال جميعي، في كلمته أمام نواب الحزب خلال لقاء نُظم اليوم بمقر “الأحرار الستة”، إن بوشارب لم يحترم نفسه وينسحب طواعية، مضيفا في السياق “ستتم تنحيته حتى وإن اقتضى الأمر التصعيد بالقوة التي تمكن بواسطتها من الوصول إلى المنصب الذي هو فيه اليوم”.

ونصب محمد جميعي منذ تقلده الأمانة العامة لحزب الأفلان، نفسه مدافعًا عن الحراك الشعبي، وناطقًا باسم المؤسسة العسكرية وهو الذي كان في وقت سابق، يثني في كل مناسبة وغيرها على ضرورة استمرار بوتفليقة في الحكم لأنه الأنسب لقيادة البلاد ولا يوجد أفضل منه وفق اعتقاده طبعًا.