search-form-close
  • خام برنت: 62,26$-6,88%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

الجزائر – هل كان الأمير عبد القادر ماسونيا .. حفيدته توضح في حوار مع “TSA عربي”

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي : تأسفت الكاتبة والإعلامية كريمة الشامي، حفيدة الأمير عبد القادر، لاستغلال اسم جدها لأغراض تجارية هدفها جمع المال، في إشارة منها إلى الفيلم الوثائقي الذي يجسد شخصية الأمير عبد القادر، بعدما أسال الكثير من الحبر وسط الساحة الإعلامية والفنية.

وقالت كريمة الشامي في حوار لـ” TSA عربي “، “أصبحنا نرى في الآونة الأخيرة أناسا يستعملون اسم الأمير فقط للتجارة ، مشيرة إلى الشخصيات التي تدعي بوجود قرابة وصلة بالأمير عبد القادر لجني الأموال فقط” .

هل تمت استشارتكم قبل الشروع في فكرة تجسيد الفيلم الوثائقي حول الأمير عبد القادر ؟

أنا شخصيا لم يستشرني أحد وحتى إبن عمي الأمير خالد الجزائري المقيم بدبي المقرب جدا من الجد الأمير عبد القادر لم يكن على دراية بالموضوع، علما أنه يزور الجزائر من فترة لأخرى بالتالي العائلة لم تستشار في الموضوع، كما أنني لا أستطيع مشاهدة الفيلم لأنني سأصل لمرحلة من الغضب لا توصف.

ومن هذا المنبر أقول وأكرر أنني لست من هؤلاء الأشخاص الذين يدعون قرابتهم بالأمير عبد القادر، فأنا لا أنتمي اليهم ولا أريد أن أكون جزءا منهم. لدي نجاحي وعملي في الخارج ولدي مشاريعي الاستثمارية في المستقبل ، ولن أستغل اسم الأمير عبد القادر لكي أجني المال فهذا لن ولم يحدث أبدا .

كيف تردين على من يقول أن الأمير عبد القادر” ماسوني” ؟

من خلال تجربتي في الحياة، تعلمت الكثير من الأمور وأولها أن أحترم رأي الاخرين، وكذلك تعلمت شيئا جد مهم ” إن لم تجد لك حاسدا أو حاقدا فاعلم أنك انسان فاشل “.

جدي الزعيم عبد القادر نُسبت له العديد من التهم أنه خائن ،أنه عميل فرنسي ، أنه ماسوني … الخ ، لكن يكفيني أن يلقب جدي بالرجل النبيل من قبل الكاتب الأمريكي جون كايزر ، وأعتقد أن صفة النبل من أسمى المعاني والصفات التي يمكن أن يصل إليها الانسان .

كما أن الأمير عبد القادر معروف بتاريخه الرائع، فهو الذي صد الاستعمار الفرنسي وكافح من أجل الجزائر ورسم لها صورة تليق بها عبر مختلف الدول .

جدي وقف مع الأشخاص المسيحيين وحماهم وهذه أول علامة من علامات الإسلام ، لأن ديننا دين السلام ، وفخورة جدا بكوني انتسب لهذا الرجل العظيم الأمير عبد القادر .

لماذا لم تنجز مذكرة أو كتاب عن حياة الزعيم عبد القادر ؟

بقدر فخري وانتمائي للأمير إلا أنني ولسنوات طويلة من حياتي كنت أخفي هذا الأمر لأنني أنا امرأة مستقلة تبحث عن اسمها بنفسها ولا تريد أن تكون تحت عباءة حفيدة الأمير عبد القادر ،وأفتخر بكوني ابنة الأمراء، وعبد القادر مفخرة الجزائيين عامة .

عنوان كتابك الذي شاركت به في الصالون الدولي لمعرض الكتاب ؟

كتابي لهذه الطبعة حمل إسم “ريش السمك” كتبته بطريقة تتناسب مع الجيل الذي أصبح يتماشى مع الأشياء بسرعة ، فهو خواطر وشؤون أخرى ، تجدين في هذا الكتاب آلم ونزيف امرأة مغتربة تشتاق لوطنها وتشتهيه ، إلا أن الحزن ينتابها في كل مرة وهي هنا ، مما تراه من فساد وانكسار، امرأة عاشت في الولايات المتحدة الامريكية وتربت وهي أمريكية الروح .

كما اعتز بأمريكيتي لأنها فتحت أمامي الأفق والابواب لأن أصل إلى ما أنا عليه اليوم ، وأقول نسبيا انني نجحت ولدي استقلاليتي التامة أن أجوب العالم وأسافر جميع الدول لكي أمثل بلدي ولو بشيء بسيط .

ريش السمك يتحدث أيضا عن امرأة تتكلم عن الحب بأسمى معانيه . امرأة تعيش في الحب قياما وجلوسا كما ويكتمل هذا الحب في حب الوطن .

كم وصلت نسبة مبيعات كتابك بالمعرض الدولي للكتاب ؟

أنا سعيدة جدًا بنسبة المبيعات التي كانت عالية حيث طبعنا 10 آلاف نسخة ووصلنا لـ 60 بالمئة من البيع ، رغم أنني لم أعمل على الجانب التسويقي والاشهاري ولكن الحمد لله رب العالمين على حب الناس لي ، فكل هذا هو نعمة وفضل من الله .

وفي الأخير أتأسف على هذا الجيل الذي أصبح لايقرأ ، أو أقول “أمة اقرأ لا تقرأ “، لكن بالتحدي والمثابرة يمكننا أن نستعيد حضارتنا عن طريق الكتابة والقراءة التي شهدت ركودا في الفترة الأخيرة ، وأنا جد سعيدة بتواجدي في أرض الوطن وبمشاركتي في المعرض الدولي للكتاب في الجزائر.

close