search-form-close
  • خام برنت: 79,31$-1,20%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

تأشيرات فرنسا : لماذا يجد الجزائريون صعوبة في الحصول على المواعيد ؟

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي: منذ عدة أسابيع، أصبح من الصعب الحصول على مواعيد من أجل تقديم ملف طلب التأشيرة إلى فرنسا في الجزائر العاصمة، حيث قال إطار في مؤسسة خاصة أنه “منذ أزيد من 15 يوما اتصلت لعدة مرات بمصلحة “في أف أس غلوبال” لكنني لم أستطيع الحصول على موعد”، أما متصل آخر بنفس المصلحة وهو صحفي فيقول “أنا أحاول منذ عشرة أيام إلى الآن، دون أن أنجح”.

ورغم تغيير المتعامل من طرف السفارة الفرنسية لتقديم هذه الخدمة، حيث تم تغيير “تي أل أس كونتاكت” بالمتعامل “في أف أس غلوبال”، إلا أن الصعوبات لا تزال مستمرة في الظفر بموعد، مما زاد من قلق طالبي التأشيرة، غير أن مصدر قنصلي تحدث إلى موقع “Visas & Voyages Algérie” أكد أن هذا الوضع لا يرتبط بأي تغيير في سياسة منح التأشيرات.

ووفقا لذات المصدر، فإن المتعامل الجديد VFS Global خضع في البداية لفترة تأقلم، حيث يوضح أن المتعامل الجديد وجد في الثلاثة أسابيع الأولى نظاما خاصا بالمتعامل TLS، الذي يعتبر انجازا هاما، كا يؤكد انه في البداية تلقى VFS المئات من طلبات المواعيد في اليوم، وهو الآن يتلقى نحو 1500 طلب، ليؤكد أن هناك أزيد من 45 ألف شخص تحصل على مواعيد للشهرين القادمين.

كما يشير ذات المصدر إلى التحسينات التي طرأت على خدمة طلب مواعيد الحصول على التأشيرة، ويشير بالتحديد إلى تأكيد الموعد عن طريق الدفع المسبق لرسوم الخدمة،

كما يتيح النظام الجديد إعادة بعث المواعيد غير المؤكدة ، مما يزيد من العرض ويقلل من عدد المواعيد التي لم يتم الرد عليها.

ظاهرة الوسطاء

وفيما يتعلق بالصعوبات التي يواجهها بعض طالبي التأشيرة في تحديد المواعيد، يشير مصدرنا بشكل مباشر إلى ظاهرة الوسطاء الذين يحجزون المواعيد ثم يقومون بإعادة بيعها، ويشير الى أنه من بين 1500 موعد الذي يُقترح يوميا نجد الكثير منها تذهب لهؤلاء الوسطاء، كما يؤكد انتشار هؤلاء الوسطاء عبر الانترنت لا سيما عبر موقع التواصل الاجتماعي حيث يقترحون أسعارا تصل أحيانا الى 20 ألف دينار، في حين أن المواعيد مجانية.

ويؤكد نفس المصدر أن هؤلاء الوسطاء متمكنون جدا من استعمال الانترنت، ومن الصعب التحكم فيهم لأنهم عادة ما يستعملون تقنية VPN، مؤكدا أنهم في الغالب يلجؤون الى حيل منها إعادة الملف بدلا من مقدم الطلب، وعادة ما يكون هذا الملف ناقص أو غير مؤكد.

إجراءات لا بد منها

ويمكن الإشارة إلى أن إجراءات طلب التأشيرة إلى فرنسا تغيرت بشكل كبير منذ بداية 2018، مع تنصيب منصة “فرانس – فيزا” التي يجب على طالب التأشيرة تسجيل نفسه فيها، بالإضافة إلى اتباع الإجراء المعتاد لتقديم طلب الحصول على التأشيرة.

كما يعرج مصدرنا في حديثه إلى ضرورة أن يكون ملف طالب التأشيرة كاملا بما يتفق مع لوائح فضاء شنغن، وهو في صالح طالبي التأشيرات حيث يزيد في فرصهم على الحصول على رد ايجابي، كما يحذر ذات المتحدث من أن العديد من الجزائريين تم إعادتهم من قبل شرطة الحدود الفرنسية في العام الماضي، لأنهم لم يكونوا يملكون الوثائق اللازمة، وعلى رأسها الحجز في الفندق.

هكذا تتم معالجة الملفات

أما بخصوص دراسة الملفات، فيؤكد ذات المصدر أنه يتم دراسة كل ملف بشكل فردي، وهي العملية التي يشرف عليها عدد كبير من الموظفين القنصليين الذين تم تعيينهم خصيصا للقيام بالعملية، مؤكدا أنه في كل صباح يتم إرسال 1500 طلب من مركز “في أف أس غلوبال” إلى القنصلية بعد الانتهاء من تحديدها مساء اليوم الذي قبله، وذلك في حقائب آمنة ومغلقة عند مغادرتها للمركز ولا تفتح إلا لدى وصولها إلى القنصلية.

وبمجرد استلامها ، يتم التأكد من عدد الملفات ومسحها ضوئيًا، وهنا يذكر ذات المصدر أن ضياع ملف هو من الإشاعات التي لا أساس لها من الصحة.

وفي الخطوة الثانية يتم فحص الملفات وتسجيلها في البرنامج المعلوماتي للقنصلية، الذي يتحقق أيضًا من المبالغ التي يدفعها المتقدمون وهي رسوم التأشيرة ورسوم الملف.

ليتم بعد ذلك منح التأشيرة أو رفضها من قبل القنصلية الفرنسية بعد دراسة كل ملف، غير أنه لا بد من مراعاة خطوة أخرى وهي الاتفاقية المبرمة مع الدول الأعضاء في فضاء شنغن، حيث يتم الرد عليها سواء بالايجاب او السلب في عضون 7 أيام على الأقل ، وهو ما يتسبب في التأخر في الرد، حيث يؤكد ذات المصدر أنه من المستحيل القيام بذلك في وقت أقل.

وتتمثل الفحوصات من قبل الدول الأعصاء في فضاء شنغن حول ما إذا كان المعني بالأمر معروف بشكل غير ملائم، أو مرتكب لجريمة ما، ولا تتعلق فحوصاتهم بشأن الإقامة او المبالغ المالية المسددة.

ويختم ذات المصدر بالتأكيد أنه خلال عام 2017 تقدم على مستوى قتصلية الجزائر العاصمة أزيد من 348405 ملف خاص بطلب التأشيرة، تم الموافقة على 226346 منهم.

close