search-form-close

سلال يعدُ الجزائريين بنمط حكم جديد ويردُ على معارضي العهدة الخامسة

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر- TSA عربي: أطلق عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، وعودًا جديدة للجزائريين تتمثل أساسًا في تغيير نمط الحكم السياسي والاقتصادي في غضون العام الجاري، مبديًا قناعة كاملة بفوز بوتفليقة بعهدة رئاسية خامسة في انتخابات 18 أبريل المقبل.

عبد المالك سلال الذي يعود إلى الساحة السياسية، كمدير للحملة الانتخابية، للمترشح عبد العزيز بوتفليقة، بعدما سير الحكومة بين سنتي 2012 و2017 توقف في أول خرجة رسمية له لمقر المركزية النقابية، اليوم الخميس 14 فيفري، عند الأشخاص المعارضين للعهدة الخامسة، مقللًا من قوة تأثيرهم في الساحة السياسية.

“أنظروا إلى صدى ترشح الرئيس بوتفليقة دوليًا وعلى مستوى كل ولايات الجمهورية” يقول مدير الحملة الانتخابية، ليتساءل فيما بعد “هل فيه رفض أو تردد” مجيبًا ” فيه حقيقة الأشخاص الذين لا يوافقون. ليس هنالك مشكل، لأننا سنسير في إطار الشفافية التامة، وكلنا سنحسس حتى تكون المشاركة قوية للسماح لبوتفليقة بالفوز لأننا بحاجة إلى نظرته وقوته وشجاعته في اتخاذ القرارات”.

مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة، استغل الفرصة للرد على الأحزاب المشككة في فحوى رسالة إعلان الترشح التي وجهها الرئيس للشعب الجزائري، يوم 10 فيفري الماضي بالتأكيد على أنه من “سهر بشكل شخصي على كتابة كل كلمة في رسالة ترشحه للاستحقاقات المقبلة”.

تصريحات سلال، تأتي بعدما شككت عدة أحزاب سياسية في علم الرئيس بوتفليقة في الترشح للاقتراع الرئاسي المقبل، في مقدمتهم الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، التي قالت إن رسالة الترشح منسوبة إلى بوتفليقة، فيما اتهم رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، “قوى غير دستورية” بالوقوف وراء العهدة الخامسة حماية لمصالحها الشخصية، بينما أعاب رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله ترشيح شخص” فاقدًا للأهلية”.

وعود جديدة

في الجهة المقابلة، قدم عبد المالك سلال، المترشح بوتفليقة على أنه الشخص الوحيد القادر على تغيير النمط السياسي والاقتصادي للبلاد، مشددا “حان الوقت للرجل والمجاهد لاستكمال مشروعه ومواكبة الإصلاحات وتحقيق طموحات الشعب الجزائريين. هو الرجل الذي تكون فيه معظم الكفاءات والنظرة الشاملة لتجسيد الإصلاحات ميدانيًا”.

بهذا الصدد، قدم مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة، وعودًا جديدة للجزائريين تتمثل أساسًا في إحداث إصلاحات سياسية واقتصادية دون المساس بالدولة الاجتماعية أو الرجوع إلى النموذج الليبرالي.

وقال في السياق “من المستحيل أن نعيش نموًا اقتصاديًا إذا لم نقم بإصلاحات” مطمئنًا “الإصلاحات السياسية والاقتصادية لا ولن تمس المواطنين البسطاء فالجزائر لا بد أن تكون دائما مبنية على احترام كافة الجزائريين والقدرة الشرائية”.

وبخصوص ندوة الوفاق الوطني، أكد عبد المالك سلال انعقادها في غضون السنة الجارية، أي في حال نجاح بوتفليقة في العهدة الخامسة، مشيرا

لابد أن تكون بالتشاور مع كافة المواطنين والمواطنات”.

بالمقابل أقر الوزير الأول الأسبق، أنه لا يمكن للجزائر أن تتحرك نحو المستقبل بقوانينها الحالية واقتصادها الحالي، مؤكدا الذهاب نحو تغيير الدستور وتغيير النظام الاقتصادي والنمط السياسي.

إنجازات الـ 1000 مليار دولار

بالمقابل، تعهد الوزير الأول الأسبق، بتقديم حصيلة عن فترة حكم بوتفليقة (20 عامًا) بالتأكيد “سيصل وقت ( أثناء الحملة الانتخابية) نتكلم فيه عن كل الأرقام بالنسبة للمنجزات”.

ويعتبر هذا المطلب من بين أحد المطالب التي ترفعها المعارضة، التي تدعو إلى تقديم توضيحات عن المبالغ المالية الضحمة التي صرفت في العشريتين الماضيين، والمقدرة بـ 1000 مليار دولار.

وكعادته حرص الوزير الأول الأسبق، على إضفاء نوع من الحماسة على لقائه باتحاد العام للعمال الجزائريين من خلال مخاطبة الحاضرين بصوت عال “مع من راكم” ليرد الذين كانوا في القاعة “نحن مع بوتفليقة”.