search-form-close

في اليوم 48 من الحراك : الجزائريون بشعار “لا تراجع” 

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي: بالرغم من وصف الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش، شعار “تتنحاو قاع” المرفوع في المسيرات بـ”المطلب التعجيزي”، إلا أن الجزائريين يُصممون على الخروج إلى الشوارع في اليوم الـ 48 من الحراك الشعبي، للمطالبة برحيل عبد القادر بن صالح رئيس 90 يومًا، وحكومة نور الدين بدوي، ورئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، وكل أفراد من يُسمونهم بـ”العصابة”.

 

 

ويرفض الجزائريون إخلاء الساحات والشوارع عقب استعادة حقهم الدستوري في التظاهر السلمي منذ يوم 22 فبراير، والعودة إلى ما قبل هذا التاريخ يُعتبر بالنسبة لهم محاولة لسرقة حراكهم من طرف بقايا النظام الباحث عن تثبيت أقدامه من بوابة “الخيارات الدستورية”، وفق تعبير المتظاهرين.

ولم يُثن الحصار الأمني المفروض على العاصمة والتعزيزات غير المسبوقة منذ يوم الثلاثاء الماضي، المتظاهرين من الخروج في وقفات شعبية اليوم الخميس 11 أفريل في العاصمة، احتجاجًا على تعيين عبد القادر بن صالح رئيسًا مؤقتًا للبلاد، وخطابه الآخير وحتى توقيعه على قرار استدعاء الهيئة الناخبة لإجراء الانتخابات الرئاسية يوم 4 جويلية القادم.

 

 

وبصوت واحد ردّد المتظاهرون شعارات من قبيل “الشعب يريد أشخاص نزيهة للمرحلة الإنتقالية” و “الشعب من يقرر ” و” ياجيشنا كيف نقبل أشخاص إحترفوا التزوير” في إشارة واضحة إلى خطاب الفريق أحمد قايد صالح الذي أعلن مباركته ودعمه لتولي عبد القادر بن صالح للمرحلة الإنتقالية، من خلال مسيارتها.

بالمقابل، عبر أحد أفراد الاستبقاء ( 1992- 1996 ) للعشرية السوداء، عن أمله في يقف الجيش الوطني الشعبي مع الحراك ويحارب العصابة التي نهبت البلاد وثرواتها.

 

 

وفي استطلاع أجرته “tsa عربي”، مع بعض المواطنين بالعاصمة، أكد كل من تحدثنا معهم، إستعدادهم للخروج غدًا الجمعة في مسيرات يرغبون في أن تكون مليونية أكثر من المرات السابقة، لأن مطالبهم الأساسية لم تتحقق بعد، وهي الذهاب نحو مرحلة انتقالية من دون الوجوه الحالية.

 

 

وقال أحد المواطنين إنه شارك في كل المسيرات، وبالتأكيد سيخرج في الجمعة الثامنة من الحراك الشعبي، إلى غاية رحيل العصابة” داعيًا الشعب الجزائري إلى مواصلة المسير والتمسك بمطالبهم، ومنبها إلى أن أفراد الشرطة هم أبناء الوطن وليس لهم أي مسؤولية في محاولة قمع المتظاهرين.

 

 

وللمرة الأولى منذ بداية الاحتجاجات السلمية استخدمت الشرطة الثلاثاء 9 أفريل، الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في محاولة لتفريق تظاهرة الطلاب خرجت عقب تنصيب بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد.

وحمل أحد المواطنين حكومة نور الدين بدوي، أي مسؤولية في حال قمع المظاهرات غدًا الجمعة، خصوصًا عقب تداول معلومات غير مؤكدة عن إصداره تعليمات لوزارة الداخلية تقضي بذلك، لكن وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة، حسان رابحي، أكد أنه طالما أن المسيرات التي ينظمها الجزائريون منذ 22 فبراير سلمية “فلن يقابلها إلا التعامل السلمي من قبل أجهزة الأمن” التي تسهر على أمن المواطنين والممتلكات.