search-form-close
  • خام برنت: 71,76$-0,02%
  • سعر الصرف: 1 € = 138.35 دج (سعر البنك), 210 دج (السوق الموازية)
  • حالة الطقس

في فرانكفورت ، التكنولوجيا الجديدة المبتكرة من سيفيتال تستهوي كبرى الشركات العالمية

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي: افتتح معرض Achemaأبوابه في طبعته لسنة 2018، يوم الاثنين 11 جوان، ويستمر إلى 15 من نفس الشهر، بمشاركة أزيد من 2700 عارض يقدمون أحدث الابتكارات في مجالات الصناعات الكيماوية، الصيدلانية والغذائية.

ولأول مرة في تاريخ هذا المعرض المتخصص والمشهور، والذي تمكن في آخر طبعته سنة 2015 من جمع أزيد من 167 ألف مشارك، تشارك شركة جزائرية في طبعته لهذه السنة، والتي أطلق عليها منظموها بأنها “نقطة الانطلاقة لاتجاهات جديدة”، الشركة الجزائرية هي EvCon وهي تابعة لمجمع سيفيتال لرجل الأعمال يسعد ربراب ومقرها ألمانيا.

أفضل جناح في المعرض

ولأن مشاركتها هي الأولى من نوعها وبابتكار هام، فضلت سيفيتال التموقع في أفضل جناح في المعرض، بقاعة واسعة وتصميم أنيق، تتوسطه آلة طويلة وفخمة.

هذه الآلة هي محطة لتنقية المياه، حيث قام مجمع سيفيتال مجسدا في شركته EvCon بالكشف عن التقنية الجديدة في فرانكفورت، والتي سبق أن أعلن عنها ربراب رسميا في مقابلة مع “TSA” الأسبوع الماضي، حيث تمكن هذه التقنية من إنتاج مياه فائقة النقاء وبشكل غير مسبوق، والتي تصنف على أنها “ثورة حقيقة في التكنولوجيا”.

© TSA


هذا الابتكار من مجمع سيفيتال، جاء نتيجة أبحاث متواصلة لعدة سنوات، أجرتها شركة EvCon، حيث أفضت الأبحاث إلى تطوير أغشية لتقطير المياه إلى مستوى لم يتم التوصل إليه من قبل، حيث تستخدم لإنتاج مياه فائقة النقاء للصناعات الصيدلانية والغذائية، وأيضا في معالجة المياه الناجمة من الصناعات الكيماوية والغاز الصخري وتحلية مياه البحر وغيرها.

© TSA


وقال يسعد ربراب صاحب المجمع والمتواجد في فرانكفورت عن التقنية: ” ميزة تكنولوجيتنا مقارنة بالآخرين انها تمكن من تبخير المياه عند درجات حرارة متدنية بين 70 و95 درجة، إنها التقنية الوحيدة التي تقوم بتصفية البخار”، مضيفا “إنه عجيب”.

ويكشف ربراب أيضا “هذه التقنية توفر أيضا الطاقة، عند التبخر نقوم بتصفية البخار، نكثفه، ونستعيد الحرارة للتكثيف والتي سيعاد استخدامها للتبخر وهكذا”.

وبدوره يقول فولفغانغ هاينزل المدير العام لشركة EvCon صاحبة الابتكار والمتواجد أيضا بمعرض فرانكفورت “للسيد ربراب نظرة، إنه يعتقد أن الوصول إلى مياه فائقة النقاء يمكن أن يحسن العالم”، مع العلم أن وولفغانغ هاينزل بم يتردد في اختيار مجمع سيفيتال بدلاً عن المجمعات الكبرى الناشطة في مجال إنتاج المياه فائقة النقاء.

وأضاف فولفغانغ هاينزل أنه لتجسيد هذا المشروع لا بد من توفر المال، ويؤكد أن ربراب وفر لهم الدعم المالي ومنحهم الاستقرار والدعم على المدى الطويل لاستكمال هذا المشروع.

وأضاف مؤسس شركة EvCon أنه ” كانت هناك خيارات أخرى مطروحة على الطاولة ، لكن فكرة وجود قسم هندسي في ألمانيا وشريك من دولة في شمال أفريقيا ، حيث تكون الحاجة إلى المياه أكثر وضوحا، كانت تحديًا ممتازًا بالنسبة لنا”.

© TSA


 

محادثات متقدمة مع شركتي Bosch و Siemens

هذه التقنية التي طورها مجمع سيفيتال والتي ستحدث ثورة تكنولوجية كبيرا في العالم، استهوت عالقة الصناعة في العالم، على غرار شركة Bosch في صناعة الأدوية، وشركة Siemens في مجال تحلية مياه البحر، واللتان انطلقت معهما سيفيتال في محادثات متقدمة لإثامة شراكة مع EvCon، بالإضافة إلى عدد كبير من الشركات العالمية العملاقة التي تسابقت من أجل اقامة شراكة مع سيفيتال في استغلال هذه التكنولوجيا

وقال يسعد ربراب: “تحدثت مع مالك مخبر أجنبي في الصناعة الصيدلانية واخبرني ان المياه النقية التي تنتجها سيفيتال هي ثورة في مجال صناعة الدواء”.

© TSA


وتعتبر المياه فائقة النقاء عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه في صناعة المستحضرات الصيدلانية، حيث كان على شركات الأدوية أن تستخدم أربع عمليات للحصول على مياه عالية النقاء، كما أوضح ربراب ، بينما تضمن تقنية EvCon التي طورها مجمع سيفيتال الحصول على النتيجة في عملية واحدة.

وبدوره يؤكد مسؤول في شركة Bosch أن هذه التكنولوجيا فريدة من نوعها لأنها تمثل طريقة جديدة لإنتاج مياه عالية النقاء، مؤكدا انه خلال مئات الاختبارات التي أجرتها الشركة تبين ان المياه المنتجة تتوافق دائمًا مع المعايير الصارمة للمياه النقية التي تتطلبها صناعة الأدوية.

هذا ما ستجنيه الجزائر

وستضمن هذه التكنولوجيا مزايا عديدة للجزائر، لا سيما بعد القرار الذي اتخذه الرئيس المدير العام لمجمع سيفيتال يسعد ربراب بخصوص انتاج الأغشية التي تستخدم في هذه التكنولوجيا حصريا في الجزائر، حيث قال “طلبنا معدات صناعية لإنشاء ثلاثة مراكز لإنتاج الأغشية في الجزائر”، قبل أن يؤكد أنه يجب إنشاء 100 مركز لإنتاج الأغشية في الجزائر.

ويمكن لهذه الأغشية أن تعود بمئات الملايين من الدولارات عن طريق تصديرها سنويا.

وقال ربراب “لم نكن نعلم أننا سنكتشف هذه الأعجوبة، انها تكنولوجيا غير عادية”.

close