search-form-close

هذا موقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من دعوة بن صالح للحوار

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر ـ TSA  عربي: يرى رئيس جمعية العلماء المسلمين، عبد الرزاق قسوم، أنه لابد من وضع شعار “يتنحاو قاع” في سياقه المناسب حفاظا على أمن البلاد و استقرارها، مؤكدا “لابد من رحيل كل المفسدين الذين عاثوا في البلاد فسادا، وفي المقابل لا يجب محاكمة الأشخاص الذين ثبتت براءتهم”.

وفي تعليق لرئيس جمعية العلماء المسلمين بخصوص دعوة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح إلى الحوار، قال قسوم في تصريح لـ TSAعربي: “دعوة بن صالح جاءت عامة غير موجهة لأي جهة بعينها، واعتقد انه لا يوجد أي شخص يمكن أن يمتنع عن الحوار من حيث المبدأ، ولكن المشكل هو كيف يكون هذا الحوار؟ على أي أساس يتم؟ و ما هي أطرافه ؟ ..”، أسئلة يقول  عبد الرزاق قسوم انه لابد من التركيز على الإجابة عليها في الفترة المقبلة ضمانة لجدوى الحوار.

وفي السياق، أكد قسوم على أن الحوار ظل دائما مبدا وطني انساني إسلامي لدى جمعية العلماء المسلمين، التي دعت منذ بداية الحراك بصوت علمائها الى الحوار، مشيرا الى ضرورة احاطته بضمانات تحميه بداية من تحديده أهدافه في الوصول الى الحقيقة، وأن اقتصار اطرافه على المخلصين للعمل الوطني الحقيقي بعيدا عن المصالح الشخصية والذاتية، وأن يكون مقصده الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد”.

وفي رده على سؤال بخصوص إمكانية استجابة جمعية العلماء المسلمين لدعوة بن صالح للحوار في حال وجهت إليهم، قال رئيس جمعية العلماء: “هذا القرار سابق لأوانه وفي حال استدعينا لابد من أخذ القرار عبر اجتماع لمكتب الجمعية”، أما بخصوص الرفض الشعبي الذي يواجهه بن صالح، أكد عبد الرزاق قسوم ” نحن نبض هذا الشعب، و نحن معه إذا كان الشعب مع تجديد الشخصيات التي تدعو للحوار فنحن معه، سنستجيب لإرادة الشعب اذا رفض تولي بن صالح للحوار”.