search-form-close

المحامي والحقوقي فاروق قسنطيني لـ”TSA عربي”: ” التقيت الرئيس بوتفليقة قبل أسبوع ولديه رغبة في الترشح لعهدة خامسة”

  • facebook-logo twitter-logo

كشف المحامي والحقوقي فاروق قسنطيني والذي كان يترأس اللجنة الوطنية للترقية وحماية حقوق الإنسان التي تم حلها وتحويلها إلى مجلس وطني، في حديثه لـ”TSA  عربي” عن لقاء جمعه برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الأسبوع الماضي، وقال قسنطيني” أنني لمست لديه رغبة كبيرة في الترشح لعهدة خامسة، وهذا من حقه ونحن معه”، وعما يدور في الأوساط عن ترشح شقيقه السعيد بوتفليقة  للرئاسيات المقبلة، أضاف قسنطيني” هذا غير وارد إطلاقا”.

بمكتبه للمحاماة الذي جرى فيه اللقاء، يقول قسنطيني “على أساس العلاقات الشخصية، مع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي أعرفه منذ  أزيد من 30 سنة، التقيته، وتحدثت معه مطولا، وكان ذلك قبل أسبوع من الآن، واشهد أن حالته جيدة وتحليله الوضع السياسي دقيق جدا، الأمر الوحيد الذي يعطله ان صوته تراجع، وانه يتحرك بصعوبة لا سيما رجليه وهو مقعد فوق كرسيه المتحرك،” ويضيف، أن حالته العقلية جيدة وهو ما يفند ما كان يروج حول ان الرجل في غيبوبة وانه لا يفكر، كل هذا غلط “.

ويضيف محدثنا أن ” الرئيس بوتفليقة له الحق في الترشح لعهدة خامسة والدستور يسمح له بذلك، واشترط قسنطيني احترام الصندوق في حالة ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة “، وعن حالته الصحية التي لا تسمح له بإقامة حملة انتخابية والتنقل للولايات، قال قسنطيني أن بوتفليقة له ترسانة من الطاقات والكفاءات العالية، وهم من سيتولون الحملة الانتخابية، ولا ننسى ان صحة الرئيس تتحسن مع مرور الزمن”، وعن الرغبة التي لمسها في الرئيس للترشح لعهدة خامسة، أضاف قسنطيني” ان الرئيس بوتفليقة اعرفه جيدا ويريد أن يبقى في خدمة بلده إلى أن يتوفاه المولى عز وجل، فهذا طبعه خدوم، ويبقى تحت تصرف وطنه” وعن المدة الزمنية التي جمعته بالرئيس في أخر لقاء معه ، قال قسنطيني أنني التقيته حوالي ساعة من الزمن، وهي المرة الرابعة التي التقيه خلال السنة الجارية، وتحدثنا عن الكثير من المواضيع، وركز الرئيس عن الجانب الاقتصادي”، وأضاف إن بوتفليقة قال له انه “لدينا اقتصاد غير منتج”. ويقول قسنطيني اننا تحدثنا عن المواضيع التي لم ننجح فيها، كالصناعة في البلاد، وتقليص الاستيراد، ومواضيع أخرى نجحنا فيها، واقول إن الرئيس نجح في مهامه بنسبة أكثر من 75 بالمئة، وانجازات الرئيس شاهدة على ذلك.”

وفي رده على سؤال إن كان قد تطرق إلى تنحيته من رئاسة اللجنة الوطنية لترقية وحماية حقوق الإنسان، الذي قضى على رأسها 15 سنة، واستبدالها بهيئة مجلس حقوق الإنسان، قال قسنطيني، ” يجب التذكير بأنني أنا من طلبت إعفائي، كما أن استبدال الهيئة بمجلس أمر تتطلبه الهيئات الدولية منها الأمم المتحدة”.