search-form-close

السعودية تواصل مهاجمة التيارات الإسلامية التي لا تساندها سياسيا

  • facebook-logo twitter-logo

الجزائر – TSA عربي : تواصل السعودية مهاجمة التيارات الإسلامية المختلفة، التي لا تؤيدها أو تلك التي تمارس النشاط الدعوي دون الخوض في السياسة.

وبعد جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها كمنظمة إرهابية، واعتقلت أبرز علمائها ومفكريه، جاء الدور على جماعة الدعوة والتبليغ، التي تتبنى النهج الدعوي دون الخوض في السياسة والمنتشرة في جميع بقاع العالم بما فيها الجزائر.

وبحسب الجزيرة.نت فقد هاجم محمد أحمد الفيفي مستشار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي بقوة جماعة الدعوة والتبليغ، وأكد أنها لا تقل خطرا عن جماعة الإخوان المسلمين، وقال الفيفي -في حوار مع صحيفة عكاظ المقربة من القيادة السعودية- إن جماعة التبليغ تمارس “التجنيد والتفريخ للجماعات الإرهابية تحت غطاء العمل الدعوي”.

ويؤشر هذا الهجوم ربما على توجه جديد بالضغط والتضييق على الجماعة التي عرفت بالابتعاد عن الشأن السياسي، وظلت خارج إطار التجاذبات والهجمات التي صعدتها السعودية في السنوات الأخيرة ضد جماعات الإسلام السياسي.

وأشار إلى أن العاصمة القطرية الدوحة مركز التجنيد لصالح التنظيم، وأن “من حسنات مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب للنظام القطري منع أعضاء جماعة التبليغ من الالتقاء بزعمائها في مركز التجنيد وتوزيع المهمات في الدوحة”، وقال الفيفي إن أعضاء جماعة التبليغ لا يدينون بالولاء للدولة التي يعيشون فيها وإنما لأمرائهم “مشكلين بذلك دولة داخل دولة”.

ويعود تأسيس جماعة الدعوة والتبليغ إلى عام 1926 من القرن الماضي بالهند على يد الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي المتوفى عام 1944، ثم انتشرت لاحقا في أغلب مناطق العالم الإسلامي.